1

صيف 2024: شواطئ ومهرجانات دون “طواليطات” وعمال النظافة يفضحون المستور 

صيف 2024: شواطئ ومهرجانات دون “طواليطات” وعمال النظافة يفضحون المستور 

A- A+
  • شوف تيفي
    نشرت الأمم المتحدة منذ سنوات، تقريرا بمناسبة تخليد اليوم العالمي لدورات المياه في 19 نونبر من كل سنة، أكدت فيه أنه “لا بد أن تكون لدى الجميع مرافق صحية مستدامة، إلى جانب مرافق المياه النظيفة وغسل اليدين، للمساعدة في حماية أمننا الصحي والحفاظ عليه ووقف انتشار الأمراض المعدية الفتاكة، مثل فيروس كورونا والكوليرا والتيفويد”.
    ورغم تقرير الأمم المتحدة ومطالب المغاربة، لكن يظهر أن دار لقمان لازالت على حالها، حيث عادت الشكوى من غياب المرافق الصحية في أحيان كثيرة بشواطئ المملكة، حيث ستدفع الطبيعة ضريبة فشل المسؤولين والمنتخبين.
    وإلى جانب الشواطئ، يشتكي المواطنون والزوار من غياب المراحيض بالمهرجانات التي تكلف الملايير، حيث ينسى المسؤولون دائما التنصيص على المرافق الصحية خلال منح الصفقات للمحظوظين.
    وفي ذات السياق، أفاذ مسؤول في شركة معروفة للنظافة بجهة الرباط، بارتفاع كبير لظاهرة القنينات الممتلئة “بالبول” في الأمكنة المخصصة لجمع النفايات وحاويات القمامة ، مايعني لجوء المغاربة إلى قنينات الماء في غياب المراحيض لقضاء حاجتهم.
    وأوضح المصدر ذاته، بأن الذي سيدفع ضريبة غياب المرافق الصحية هي الطبيعة والبيئة، خاصة أنه من بين الظواهر الغريبة التي ابتُليت بها فئة من المجتمع، التبول على نباتات وأعشاب الحدائق في الفترات الليلية، وهي الأماكن ذاتها التي يلجأ إليها الباحثون عن الاستجمام والترويح عن النفس في ساعات النهار، حيث يفضل أغلب قاصدي الحدائق افتراش العشب، خاصة في فصل الصيف”، ناهيك عن إعادة إستعمال القنينات التي ثم تلويثها بالبول.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام