الرباط: غضب واستغلال يرافقان الإضراب الوطني بقطاع الصحة
الرباط: غضب واستغلال يرافقان الإضراب الوطني بقطاع الصحة
شوف تيفي
يتواصل الإضراب الوطني بكل المؤسسات الاستشفائية والوقائية والإدارية ومؤسسات التكوين على الصعيد الوطني، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، وسط غضب كبير للمرضى الذين يعانون منذ بدء الإضراب منذ أسابيع.
وأعلنت نقابات الصحة، عن إضراب وطني لمدة خمسة أيام، من اليوم الإثنين 22 يوليوز الجاري إلى غاية 26 منه، في استمرار لعملية شل المؤسسات الصحية، لإجبار الوزارة على القبول بالملف المطلبي كاملا.
وبعيدا عن الصراع بين نقابات الصحة والحكومة، يعيش المرضى الذين ينتظرون دورهم لإجراء عملية جراحية أو الاستفاذة من أدوية الأمراض المزمنة أو التلقيح على أعصابهم، وسط غضب كبير بسبب تأخر استفادتهم من العلاج.
وفي مقابل الشلل الذي يضرب القطاع العام، يواصل القطاع الخاص تحصين تواجده على الساحة باعتباره رقما صعبا داخل القطاع، حيث أجبر المرضى على التوجه نحو المصحات الخاصة رغم الأسعار الخيالية، فيما المرضى بالبوادي وأصحاب الدخل المحدود، يترقبون انتهاء الأزمة وعودة الأطباء والصيادلة للعمل.
ارتفاع الطلب على خدمات القطاع الخاص، بسبب الإضراب الوطني المتواصل بقطاع الصحة العمومية، يرافقه أيضا الشكوى من الأسعار الخيالية لبعض المصحات، حيث يعتبرون الأسعار المقترحة استغلالا للوضعية.
تعليقات الزوّار (0)
