الرباط: مطلب تقسيم جهة درعة تافيلالت لقطبين رياضيين يصل مكتب بنموسى
أصبحت الضرورة تقتضي تقسيم جهة درعة-تافيلالت الى قطبين رياضيين – قطب درعة وقطب تافيلالت، نظرا لشساعة مساحة هذه الجهة، وبعد المسافات بين الأقاليم التابعة لها وانعدام الإمكانيات المادية لدى الفرق الرياضية.وأفادت البرلمانية باسم الحركة الشعبية فاطمة ياسين في سؤال كتابي لشكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي، بأن التقسيم خطوة مهمة لتستطيع العصبة الجهوية لهذه الجهة وفرقها الرياضية تدبير بطولاتها في مختلف الأقسام وباقي الأنواع الرياضية بشكل جيد، وذلك باستحضار ضمان تكافؤ الفرص بين الفرق الرياضية المتنافسة من جهة، و من جهة أخرى التخفيف من أعباء التنقلات لمسافات بعيدة وتلافي تكرار الاعتذارات العامة للفرق في كل موسم رياضي.وأوضحت النائبة، أن دفتر التحملات الموقع بين العصبة والجامعة يفرض إحداث مجموعة واحدة بالقسم الممتاز، لكن هزالة المنح وضعف الإمكانيات المادية واللوجيستيكية للفرق، يجعلها عاجزة عن الاستجابة للشروط المنصوص عليها في هذا الدفتر، مما يضطر بعضها على تقديم الاعتذار العام عن المشاركة في المنافسات الرياضية.وفي هذا الإطار تساءلت البرلمانية، عن الإجراءات التي ستتخذ لحث الجامعة على تقسيم جهة درعة تافيلالت إلى قطبين رياضيين مراعاة لشساعتها الجغرافية وضعف الإمكانيات المادية لفرقها الرياضية.
تعليقات الزوّار (0)
