الرباط: اكتظاظ بالمصحات الخاصة وشلل المستشفيات العمومية وترقب لنتائج الحوار
“كاين الإضراب”.. هي أول عبارة يسمعها المرضى الذين توجهوا للمستشفيات والمراكز الصحية العمومية، للكشف عن حالتهم الصحية بمختلف المدن المغربية عموما، حيث الشلل يضرب المؤسسات الصحية باستثناء أقسام المستعجلات.
ورد العاملون بالقطاع الصحي العمومي من أطباء وممرضين وتقنيين على ما يعتبرونه إقصاءا ممنهجا للوزارة، بشل المستشفيات العمومية وسط تساؤل حول مآل العمليات الجراحية والمواعيد المحددة سلفا والاعتماد الكلي للفقراء وذوي الدخل المحدود على الأدوية التي تقدم مجانا لبعض الأمراض المزمنة.
وعلى عكس المستشفيات العمومية، انتعشت الحركة عند القطاع الخاص الذي أصبح فاعلا في القطاع، حيث سجل اكتظاظ كبير لدى بعض المصحات الخاصة، كما أن بعض العيادات أوقفت عملية تقديم المواعيد بسبب الضغط الكبير.
ووسط شلل المستشفيات والحركية بالعيادات الخاصة، يترقب المتتبعون نتائج الحوار المرتقب، مساء اليوم الجمعة، بين خالد أيت طالب الوزير المكلف بالقطاع، ونقابات قطاع الصحة العمومية.
