1

في ندوة بمقرCGEM .. خبراء يتدراسون تأثير “الذكاء الاصطناعي” على منظومة التكوين

في ندوة بمقرCGEM .. خبراء يتدراسون تأثير “الذكاء الاصطناعي” على منظومة التكوين

A- A+
  • في ندوة بمقرCGEM .. خبراء يتدراسون تأثير “الذكاء الاصطناعي” على منظومة التكوين ومستقبل التشغيل والإنتاج المقاولاتي  

     

  • “شوف تيفي”

    أجمعت مواقف المشاركين في أشغال الندوة الدولية التي احتضنها مقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب، صباح اليوم الجمعة بالدار البيضاء، حول موضوع “تأثير الذكاء الاصطناعي على التكوين المهني والتشغيل: الابتكار، التحديات والٱفاق”، على أهمية الحاجة  تكوين الأجيال الجديدة على مهن الغد ودمج التطورات التكنولوجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مناهج التدريس والتعليم داخل الجامعات المغربية حتى تكون قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق الشغل في بلادنا، مع تملك الأدوات المساعدة على مواجهة التحولات القادمة.

    وفي الوقت الذي كشفت فيه نتائج دراسة دولية حديثة عن رقم يفيد أن المهن المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ستسهم في خلق 97 مليون وظيفة جديدة في أفق 2030، أوضح وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، أن تأثير “الذكاء الإصطناعي” سيكون واضحا على مستقبل التشغيل في المغرب، مؤكدا أن وعي وزارته بهذا الأمر دفعها لوضع برامج طموحة لتعزيز قدرات مؤسسات التكوين المهني بالقطاعين العام والخاص على دمج تكنولوجيات “الذكاء الإصطناعي” في مناهج التلقين والتأهيل المهني الضروري لتمكين طلبة هذه المؤسسات من التكوينات الدقيقة التي تلبي انتظارات المقاولة وحاجيات سوق الشغل في الأفق القريب، حيث أبرز في هذا الصدد، أن التحديات والتهديدات التي تحيط بسوق الشغل في المغرب لا يمكن مواجهتها إلا عبر الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي داخل منظومة التكوين المهني والجامعات.

    من جهته، اعتبر كمال الديساوي رئيس فيدرالية التعليم الخاص بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاستثمار الأنجع لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يتحقق إلا من خلال التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    ويذكر أن هذه الندوة قد عرفت التوقيع على اتفاقيات شراكة جمعت وكالة “أنابيك” مع الفيدرالية المغربية للتكوين المهني الخاص من جهة وفيدرالية التعليم الخاص من جهة أخرى، كما أن تنظيمها يأتي في سياق الأهمية التي بات يكتسيها “الذكاء الاصطناعي” على صعيد العالم، خصوصا في ظرفية تتباين فيها مواقف الخبراء والباحثين بين من يعتبر أن “الذكاء الاصطناعي” يوفر فرصا للمساهمة في التنمية وتطوير بعض القطاعات، وكذا فتح آفاق جديدة من شأنها أن تسهم في تحسين وتجويد الخدمة العمومية وخفض كلفة الميزانية التي تتحملها الدولة في إنتاج الخدمات العمومية، وبين من لا يختلف حول هذه الأهمية، لكنه يحذر من التهديدات والمخاطر التي يمكن أن يحدثها “الذكاء الاصطناعي” على الحياة العامة في بلادنا، من قبيل عدم وجود البنية الرقمية اللازمة، وإمكانية المساس بحقوق الأفراد، فيما يتعلق بالمعطيات الشخصية والحياة الخاصة، إلا أن ذلك لا يقوض عزيمة الحكومة التي تمضي قدما في اتجاه مواكبة التطور الكبير للذكاء الاصطناعي، خصوصا مع ارتفاع تبنيه من طرف الأفراد والقطاع الخاص محليا وعالميا..

     

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام