كلية قلعة السراغنة:الطلبة يدرسون بقاعةتابعة لغرفةالصناعة ويمتحنون بقاعةالبلدية
كلية قلعة السراغنة: الطلبة يدرسون بقاعة تابعة لغرفة الصناعة ويمتحنون بقاعة البلديةشوف تيفيتعرف كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، وضعا غير عادي، حيث بنية الاستقبال لا تساير قيمة المجهودات المبذولة وأعداد الطالبات والطلبة التي تجاوزت 7000 طالب وطالبة للموسم الدراسي 2024.ووفق سؤال لفريق حزب الاستقلال موجه للحكومة، فهناك معاناة متكررة لهؤلاء الطلبة والطاقم الإداري والتربوي، نتيجة غياب قاعات ومدرجات تحترم الشروط الموضوعية للدرس الجامعي، بالإضافة إلى غياب تام للمكتبة الجامعية وكافة المرافق المفروض توفرها بهذه الكلية وفق المعايير المتفق عليها.وحسب المصادر ذاتها، ومما يزيد الوضع سوءا وتأزيما بالكلية المذكورة، هو أن الطالبات والطلبة، ينتقلون من أجل التحصيل وتلقي الدروس إلى قاعات غير تابعة للكلية، كقاعة غرفة الصناعة والتجارة والتي بدورها تفتقر لأبسط شروط قاعات الدرس، أما فيما يتعلق بفترة الامتحانات، فيتم توزيع الطلبة على أية قاعة شاغرة ببلدية قلعة السراغنة، وهو ما يسبب متاعب كبيرة لهؤلاء الطلبةوالطاقم الإداري والتعليمي الساهر على عملية الامتحانات.وتساءل الفريق، عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة المعنية اتخاذها لتصحيح هذا الوضع غير الصحي، وذلك من خلال كلية تستجيب للمعايير المتعارف عليها وتضمن الكرامة للطالبات والطلبة وتوفر أجواء العمل للطاقم الإداري والتعليمي.
تعليقات الزوّار (0)
