حكومة المونديال.. حلم سياسيين ونافذين قبل تقاعدهم النهائي
رغم أن الوقت لازال مبكرا للحديث عن الانتخابات العامة المتوقعة في خريف 2026، لكن زعماء أحزاب سياسية أسروا في لقاءاتهم بأن التواجد في الحكومة خلال استضافة المملكة لكأس العالم 2030 يعتبر حلما، لأنه لن يتكرر بسهولة أو في وقت قريب.
طموح قادة أحزاب سياسية ممثلة في البرلمان، بالتواجد في الحكومة المقبلة، التي سيطلق عليها حكومة المونديال، راجع بالأساس إلى إنهاء مسارهم السياسي بحدث يغطي على عقود من الفشل في السياسة وتدبير المجالس المنتخبة.
التواجد في حكومة المونديال، ليس فقط مطلبا للسياسيين والمتحزبين، ولكن أيضا للنافذين وأولادهم، حيث أن الحدث العالمي سيشهد متابعة دقيقة عالميا ووطنيا، كما أن مختلف الأوراش الجارية حاليا بمختلف مناطق المملكة، ستنتهي مع بداية حكومة المونديال المرتقب في 2030.
ويرى متتبعون للشأن الحزبي والسياسي، أن الصراع اللفظي الحالي بين أحزاب الأغلبية والمعارضة هو إعلان بداية المنافسة على الانتخابات المقبلة، حيث يحاول كل طرف استغلال نقط ضعف الآخر لتسجيل أهداف قد يستفاد منها في الانتخابات المقبلة.
