مأساة حقيقية عاشها حجاج مغاربة في موسم الحج لهذه السنة باتوا في العراء
في أول يوم من انطلاق مناسك الحج وجد مئات من الحجاج المغاربة أفسهم بلا مأوى، و البعض الآخر عانوا من تعطل المكيفات الهوائية، باعتبارها وسيلة ضرورية في ظل الارتفاع المفرط لدرجات الحرارة في الحرم المكي.
فبعد وصولهم إلى مشعر منى واكتشافهم غياب أماكنهم داخل الخيام المخصصة للحجاج، بات عدد منهم في العراء، وما زاد الطين بلة أن الأمر أصبح خطيرا للغاية في ظل إغماءات متتالية في صفوف الحجاج المغاربة ناجمة عن ظروف مناخية صعبة، وتحت أشعة شمس حارقة عانى منها مئات الحجاج المغاربة في ظل غياب أماكن لإيوائهم بمشعر منى، ما دفع البعض للحديث عن عملية نصب والبعض الآخر للقول بغياب التنظيم.
ففي الوقت الذي تم فيه توفير ظروف ملائمة ومريحة للحجاح من دول أخرى، كان ضيوف الرحمن من جنسية مغربية يعيشون ظروفا كارثية دفعت العشرات منهم للمبيت مضطرين على الأرض قبل التوجه إلى عرفات بسبب عدم توفر خيم الإيواء.
وقد توصلت قناة الشعب شوف تيفي عبر بريدها الإلكتروني بمجموعة من الصور و الفيديوهات والمقاطع الصوتية من حجاج مغاربة حكوا قساوة معاناتهم بالصوت و الصورة جراء انعدام التنظيم.
جدير بالذكر أنه حسب مجموعة من التسجيلات والرسائل الصوتية التي توصلت بها شوف تيفي فقد عانى البعض من الحجاج المغاربة من غرق خيامهم في المياه العادمة الأمر الذي أثار غضبهم بشكل كبير، الشيء الذي دفعهم للتساؤل وطرح السؤال التالي: من يتحمل المسؤولية في الأوضاع الكارثية التي عاشوها هل هي الوزارة الوصية أم وكالة الأسفار المكلفة براحتهم طوال تواجدهم بالديار المقدسة ؟ و من سيعوض خسائرهم ؟
المصدر: شوف تي في
