1

أكضيض:للملك الفضل في تحديث الترسانة الحربية للجيش وهذا سر التفوق العسكري للمغرب

أكضيض:للملك الفضل في تحديث الترسانة الحربية للجيش وهذا سر التفوق العسكري للمغرب

A- A+
  • أكضيض: للملك الفضل في تحديث الترسانة الحربية للجيش وهذا هو سر التفوق العسكري للمغرب

    أكد المحلل الأمني محمد أكضيض في تصريح ل “شوف تيفي”، أن الترسانة العسكرية الحديثة ومنظومة السلاح المتطورة التي بات يتوفر عليها الجيش المغربي في عهد قائده الأعلى الملك محمد السادس، تستمد قوتها وتفوقها عربيا وإفريقيا من مصدرها الأمريكي، مستحضرا في هذا الأمر مكانة الولايات المتحدة كأكبر قوة عسكرية تمتلك أعظم جيش في العالم وتعتمد على أرقى وأدق التكنولوجيات في مجال تصنيع الأسلحة الحاسمة للصراعات العسكرية في ساحة الحرب.

  • وأوضح أكضيض أن العلاقات الاستراتيجية والمتقدمة التي تجمع اليوم بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، أسهمت إلى حد كبير في تقوية المنظومة العسكرية للمغرب والرقي بمهارات الجيش والقدرات القتالية لجنوده عبر تكثيف برامج التعاون والتنسيق الثنائي في مجال التكوين والتدريب وتبادل الخبرات، حيث توقف المحلل الأمني عند مكاسب مناورات “الأسد الإفريقي” التي شارك فيها المغرب مؤخرا إلى جانب الولايات المتحدة وبعض البلدان في إقليم طانطان، والتي شكلت حسب قوله، امتدادا لتداريب مماثلة سابقة احتضنتها بلادنا في الأعوام الماضية، معتبرا أن هذه المناورات العسكرية كانت تجربة ناجحة في مسار التطور الحربي للجيش المغربي، وأيضا المهارات والخبرات الكبيرة التي راكمتها قواته المسلحة على يد الخبراء العسكريين لأقوى دولة وجيش في العالم.

    وأوضح أكضيض أن المغرب قد تأخر كثيرا في اتخاذ الخطوة المتعلقة بتحديث منظومته العسكرية، مشيرا إلى أن الملك من موقعه كقائد أعلى للقوات المسلحة قد فطن لهذا الأمر وبادر إلى قيادة مشروع عصرنة الترسانة العسكرية للجيش المغربي من خلال الصفقات الكبرى والهامة التي أبرمتها بلادنا مع الشريك الأمريكي ومكنته من الحصول على أسلحة جد متطورة تضم عشرات الطائرات المقاتلة من فئة “إف 16” حديثة الصنع ومروحيات من نوع “أباتشيAH-64 ” ودبابات “أبرامز” القتالية وصواريخ متقدمة وغيرها، إلى جانب فرقاطات من إسبانيا وفرنسا.

    كما أثار أكضيض أهمية الدور الذي لعبه الملك في مجال التأشير على دخول المغرب لنادي تصنيع السلاح، وكذا الدفع بالاستثمار الاستراتيجي في الواجهة الأطلسية، معتبرا أن المغرب لا يمكنه اليوم أن يختار توجها آخر غير الإنكباب على إحداث صناعة عسكرية ودفاعية وأمنية محلية لتمكين القطاع الحربي المغربي من تقوية حضوره العسكري في المنطقة والتموقع استراتيجيا ضمن ديناميكية توازن القوى على المستويين القاري والإقليمي، حيث أوضح أن المغرب بات مرغما على تطوير منظومته العسكرية والحربية بالنظر للاضطرابات الأمنية وعدم الاستقرار بمنطقتي الساحل والصحراء، وتنامي السلوك العدائي للجزائر تجاه المغرب وهشاشة الوضع السياسي والأمني بمنطقة المغرب العربي.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام