الجزائر: أزمة عطش تشعل الشارع وتفضح منجزات تبون في تحلية مياه البحر
تعيش مدينة بالجزائر، على وقع الاحتحاجات نتيجة أزمة عطش حادة وانقطاع المياه عن آلاف المواطنين لأيام ودون سابق إنذار.
ولجأت حكومة تبون إلى إقالة عدد من المسؤولين عن قطاع المياه بالمنطقة، لكن ذلك لم يوقف من الاحتجاجات والغضب.
ومما زاد الطين بلة، هو لجوء الحكومة إلى الاستعانة بشاحنات صهاريج المياه من ولايات بعيدة لإنقاذ الموقف، لكن تبين أن المياه التي تنقلها غير صالحة للشرب وأن هذه الشاحنات كانت تزود طائرات إطفاء الحرائق في وقت سابق.
الأزمة فضحت سياسة عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري، وتصريحاته السابقة حول الوصول في 2024 إلى تحلية مليار و ثلاثمائة مليون متر مكعب يوميا من مياه البحر، فيما الحقيقة أنه يتم تسخير نحو 100 شاحنة ذات صهريج من بينها 11 تابعة للحماية المدنية و10 أخرى استقدمت من ولاية الجزائر و11 من ولاية مستغانم وتيسمسيلت إضافة إلى شاحنات تابعة لولايات أخرى على غرار الجلفة والبيض وغيرهما لإنقاذ ساكنة تيرت من العطش مع قرب بداية فصل الصيف.
