1

البرناكي والخونة… عندما تُسند الأمور لغير أهلها

البرناكي والخونة… عندما تُسند الأمور لغير أهلها

A- A+
  • “من أكبر الأخطاء الإدارية التي قد تكون سببا في تدمير وخراب أي كيان أو مؤسسة هو إسناد الأمور لغير أهلها”، وهذا أمر تأكد منه العاشقون لفريق التاريخ والأمجاد والمقاومة “الوداد الرياضي”، حينما وجدوا أنفسهم أمام “برناكي”، وضع نفسه على كرسي الرئاسة وهو غير أهل لذلك، و تأكد هذا بالملموس في خرجته الإعلامية الأخيرة “الفاشلة” والتي تجرأ فيها، ووصف بعض لاعبي الفريق بـ”الخونة”، في خطوة غريبة، جعلت الجماهير الودادية تتأكد على أن هذا “البرناكي” بالفعل ليس أهلا للتربع على كرسي أحد أكبر الأندية بالمغرب، وكأن هدفه الرئيسي هو تدمير الفريق العريق وإغراقه في متاهات المشاكل وخلق الفتنة في صفوف اللاعبين قبل يومين فقط من مباراة الديربي.

    محمد بنجلون، عبد الرحمان السلاوي، عبد الرحمن الخطيب، عبد الرزاق مكوار سعيد الناصيري وآخرون، هي أسماء حملت على عاتقها الدفاع عن ألوان “وداد الأمة”، ولم نٌعاين في تاريخ هؤلاء من تجرأ على وصف لاعبي الفريق بـ”الخونة”، نظرا لعملهم بأن هذا الكيان تم تأسيسه لمقاومة المستعمر ومواجهة خونة الداخل والخارج، وما قام به “البرناكي”، يؤكد على أن هذا الأخير جاهل بتاريخ وداد الأمة وتاريخ مؤسسيه وعلاقتهم بالحركة الوطنية وأسماء اللاعبين الذين حملوا قميصه، ووقفوا في وجه المستعمر ومن بينهم “الثلاثي التاريخي”، الذي سطع خلال فترة الأربعينيات وقاد التيار الوطني فترة الحماية بثوب الوداد والرياضة ويتعلق الأمر بـ “الشتوكي، عبد السلام وادريس”، فهل يعلم “برناكي زمانه”، من هؤلاء الرؤساء ومن هؤلاء اللاعبين؟.

  • جواب هذا السؤال واضح ولا يحتاج أي ودادي أن يبحث عنه، فـ”برناكي” يجهل تاريخ الوداد وتاريخ مؤسسيه ولاعبيه الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حمل شعار الكيان الأحمر وشعار الأمة المغربية عاليا داخل وخارج أرض الوطن، ولهذا فعلى واحد من الوداديين أن يُجلس “البرناكي الفاشل “، داخل قاعة مؤسسة تعليمية ويُلقنه الدروس، والبداية بتعليمه حروف الهجاء وبالتحديد حروف اسم “الوداد”، حتى يعلم معاني هاته الحروف التي كُتبت بدماء المقاومين إبان فترة الاستعمار وبدماء جماهير ضحت بأرواحها حتى يضل الفريق منذ تأسيسه إلى غاية اليوم صرحا بلغ العُلى قاريا ودوليا، وأن يتم وضع تاريخ رؤساء النادي أمامه وآخرهم “الناصيري الذي جاء به من بعيد إلى الوداد “، وشرح ماقدموا للفريق حتى يأخذ “الحرفة” التي تنقصه لأن كتاب “كيف تكون رئيسا في 5 أيام” والذي اعتمد عليه لقيادة فريق بحجم الوداد غير صالح وقد يمكنه فقط من قيادة مشاريعه الخاصة ولنا عودة في القريب لموضوع صفقاته .

    الوداد الرياضي، يعيش مرحلة فارقة في تاريخه لا مكان فيها لـ”الهلافيت” و”الجهلاء” و”المنتفعين” والذئاب المتخفيين في ثياب “الحمل”، والذين يُحيكون المؤامرات ضد فريق بلغ عمره قبل أيام 87 سنة وعاش طيلة مساره الكثير الأفراح و القليل من الأتراح وكان في قيادته رجال صدقوا ما عاهدوا به وعشقوا الكيان الأحمر واحترموا جماهيره ولاعبيه، وكٌتبت أسمائهم في التاريخ وتغنت بها الجماهير خاصة في أغاني فصيل ونيرز والذي كتب رجاله قبل سنوات “الله يرحمك يا الحاج مكوار ماغديش ننساو خيرو هاذي حقيقة وهذا مسار”..فماذا سيكتب عن “برناكي زمانه” الذي يقود الفريق إلى الدمار وهل ستتذكر الجماهير اسمه الذي لم يكن يعرفه الوداديون؟ وحتى إن تذكرته فإن اسمه سيكون مرتبطا بحقبة حقق بها الفريق أسوأ النتائج في تاريخه…….

    يٌتبع …….

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام