ذكرى تأسيس الأمن الوطني: 68 سنة من التضحيات والتحديات وتحييد الخطر الإرهابي
يخلد المغاربة اليوم الخميس 16 ماي، الذكرى 68 سنة لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وتعتبر الذكرى مناسبة سنوية لاستحضار الإنجازات والتضحيات الجسيمة التي بذلها ويبذلها رجال ونساء الأمن الوطني خدمة للوطن والمواطن، تحث الشعار الخالد الله الوطن الملك.
وتشكل المناسبة، أيضا محطة سنوية، للوقوف على منجزات هذه المؤسسة والتي شكل عنوانها البارز مواصلة إرساء آليات الحكامة الأمنية وتوطيد التخليق المرفقي وتعزيز شرطة القرب و المواطنة.
ومنذ تأسيسها قبل 68 سنة، مرت مؤسسة الأمن الوطني من محطات تاريخية بارزة، وقطعت أشواطا مهمة في معركة الإصلاح والعصرنة والتحديث، مواكبة منها لما شهده ويشهده المغرب، خاصة منذ بداية العهد الجديد، من متغيرات إصلاحية مؤسساتية وقانونية وحقوقية، ومن دينامية اقتصادية واجتماعية وتنموية، وما يواجهه من تحديات خارجية ومن مخاطر مرتبطة بالجريمة بكل أنواعها وامتداداتها.
وباتت اليوم مؤسسة الأمن، مؤسسة وازنة، عاكسة لمغرب يتغير باستمرار، وتحظى باحترام وتقدير دوليين، لما راكمته لأكثر من ستة عقود من الزمن، من خبرة وتجربة وكفاءة ونجاعة وفعالية، سواء تعلق الأمر بتحييد الخطر الإرهابي أو بالتصدي للجريمة، أو بالتدبير الأمثل للتظاهرات الكبرى والكوارث والجوائح.
ومما لاشك فيه، ستكون المؤسسة حاضرة في مختلف التظاهرات والتحديات المستقبلية، حيث ستكون العين الساهرة على أمن وسلامة وحماية ممتلكات المغاربة، وأيضا المساهمة في الأمن الإقليمي والعالمي في إطار اتفاقيات التعاون الدولية، حيث أصبحت تجربة المملكة مطلوبة من طرف الجميع نظرا لنجاعتها في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.
