قبل التعديل والانتخابات: غالبية وزراء الحكومة يضعون برامج تمتد لسنة 2030
يبدو أن بعض وزراء الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، متفائلون باستمرار الأغلبية الحكومية الحالية لولاية قادمة بعد الانتخابات المرتقبة في خريف سنة 2026.
وبمعاينة بسيطة لمختلف المشاريع والبرامج القطاعية، ستجد خطة عمل الوزراء تبنى على مشاريع وبرامج طويلة الأمد وتتجاوز الولاية الحكومية الحالية.
خطوة بعض الوزراء بالعمل على مخططاتهم القطاعية إلى غاية 2030، يشير إلى يقينهم ببقاء الأغلبية الحكومية الحالية في الولاية المقبلة.
وبدأ بعض المقربين من الوزراء، يشيرون إلى التصريح الأخير لعزيز أخنوش رئيس الحكومة في البرلمان، حول أن الاستثمار مثلا، يحتاج لسنتين أو ثلاث ليخرج للوجود، ما يعني أن حصاد نتائج زراعة الحكومة اليوم سيكون في السنوات المقبلة.
يقين بعض الوزراء باستمرار الأغلبية الحكومية لولاية أخرى، يعززه كذلك ضعف الأحزاب التي تتواجد في المعارضة اليوم، ناهيك عن نجاح الحكومة الحالية في تجاوز الأزمات المتتالية والحرص على تنزيل البرامج والمشاريع الملكية.
