حموشي ولقجع: أذكار الصباح والمساء بالإعلام الجزائري
يستحيل في الآونة الأخيرة مرور 24 ساعة، دون إصدار بعض المواقع الإعلامية بالجزائر المعروفة بقربها من النظام، خربشة يسمونها تقريرا إعلاميا حول عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني، وأيضا فوزي لقجع بصفته كرئيس للجامعة الملكية المغربية.
ومن خلال معاينة وبحث بسيط، سيجد المتتبع أن الإعلام الجزائري خصص مساء أمس الأحد، تقريرا حول استقبال حموشي من طرف ملك إسبانيا خلال الاحتفال بالذكرى ال 200 لتأسيس الشرطة الإسبانية.
وفي صباح اليوم، سيجد القارئ أيضا تقريرا حول فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهي نفس الملاحظة في الأيام الماضية، مما يؤكد أن المسؤولين المغربيين يزعجان كثيرا الجزائر، رغم أنه يصعب إيجاد تصريح للمسؤولين يتحدثان بسوء عن الجزائر.
ويظهر أن متلازمة حموشي ولقجع، ستتكرر في الإعلام الجزائري بشكل كبير في المستقبل، نظرا لدينامية المسؤولين وحجم الملفات والقضايا التي يشتغلان عليها، والتي قد تصيب الأعداء بالذبحة الصدرية.
