الوزيرة عواطف حيار: بعد 40 سنة من التنصيص على بطاقة شخص في وضعية إعاقة..
الوزيرة عواطف حيار: بعد 40 سنة من التنصيص على بطاقة شخص في وضعية إعاقة..مرسوم منح البطاقة اليوم “لحظة تاريخية” فارقة
قالت عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الخميس 9 ماي الجاري بأن المصادقة على مشروع المرسوم رقم 2.22.1075 المتعلق بمنح بطاقة شخص في وضعية إعاقة، بمثابة لحظة “تاريخية فارقة” في تعامل التشريع الوطني مع هذه الفئة الاجتماعية.
وشددت الوزيرة في معرض تفاعلها مع أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحفية مشتركة مع مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذه الخطوة تشكل “قفزة نوعية على المستويات الاجتماعية والحقوقية”.
كما أكدت حيار أن هذه البطاقة، التي تم الاشتغال عليها في إطار مقاربة تشاركية مع القطاعات المعنية والمجتمع المدني، تضمن العديد من الخدمات الصحية والاجتماعية وشبه الطبية، و بالموازاة مع ذلك وضحت حيار أن هذا المرسوم سيساعد كثيرا في وضع معايير موضوعية لكي يستفيد الأشخاص المعنيون من الخدمات المقدمة، مضيفة أنه جرى الاشتغال على إخراج المنظومة الإلكترونية الخاصة بإصدار بطاقة الإعاقة التي سيتم تنزيلها عبر جهة نموذجية بغية الإحاطة بجميع الإكراهات، ومن أجل إنجاح تنزيل هذه المبادرة التي سيتم تعميمها في ما بعد على جميع جهات المملكة.
وشددت الوزيرة على أن هذا المرسوم يأتي في إطار تنفيذ توجيهات الجلالة الملك محمد السادس والعناية الكبرى التي يوليها للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ومواكبة الورش الملكي للحماية الاجتماعية، وتفعيلا لمقتضيات دستور المملكة، خاصة الفصل 34 منه، والتزامات المغرب على المستوى الدولي، لاسيما اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذا تنفيذا للالتزامات المدرجة في البرنامج الحكومي 2021 -2026.
جدير بالذكر أن وزيرة التضامن و الإدماج الاجتماعي و الأسرة أشارت إلى أنه جرى التنصيص على هذه البطاقة لأول مرة بنص تنظيمي في ماي 1982، وذلك في إطار القانون المتعلق بالرعاية الاجتماعية للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وللمرة الثانية ضمن القانون الصادر سنة 1993 المتعلق بالرعاية الاجتماعية للأشخاص في وضعية إعاقة.
المصدر: شوف تي في
