الرباط: الأساتذة يغضبون الأسر والمسؤولين بالعودة للإضراب في فترة حساسة
يبدو أن دار لقمان لازالت على حالها، حيث يتواصل الاحتقان داخل قطاع التربية والتكوين، رغم الاتفاق المعلن والذي أقر زيادة غير مسبوقة في أجور موظفي القطاع.
ويسود الخوف بين الأسر ومسؤولي قطاع التربية و التكوين بفعل التوقيت الحساس من السنة الدراسية الذي تم الإعلان فيه عن الإضراب والعودة للاحتجاجات، حيث بدأ العد العكسي لموعد الامتحانات الإشهادية.
وأعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم، خوض اضراب وطني يوم 22 أبريل الجاري، وذلك تضامنا مع الأساتذة الموقوفين والمشاركة في الاحتجاجات والاعتصامات طيلة الفترة الممتدة من 16 أبريل إلى 22 أبريل الجاري كذلك.
وسيحصل موظفو القطاع على مبلغ ثلاثة آلاف درهم دفعة واحدة نهاية الشهر الجاري، بعد الاتفاق التاريخي لزيادة عامة في أجور موظفي القطاع بلغت 1500 درهم شهريا، مقسمة لسنتين.
تعليقات الزوّار (0)
