1

بوعياش تؤكد على ضرورة حماية المجموعات المنحدرةمن أصول إفريقيةبأمريكا اللاتينية

بوعياش تؤكد على ضرورة حماية المجموعات المنحدرةمن أصول إفريقيةبأمريكا اللاتينية

A- A+
  • بوعياش من بوليفيا تؤكد على ضرورة حماية المجموعات المنحدرة من أصول إفريقية بأمريكا اللاتينية والاعتراف بتاريخهم ومساهماتهم

    واصلت آمنة بوعياش بصفتها نائبة لرئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، المساهمة في تعزيز آليات الوقاية والتدخلات الاستباقية من أجل ضمان فعلية حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في الساحة الدولية والسياقات الإقليمية.
    و شددت بوعياش، التي حلت ببوليفيا اليوم الثلاثاء 9 أبريل الجاري ضيفة على اللقاء السنوي لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بأمريكا اللاتينية، على أولوية محاربة التمييز العنصري بأشكاله المعقدة وعلى أهمية تثمين الموروث الثقافي الغني للمجموعات والشعوب المنحدرة من أصول إفريقية بأمريكا اللاتينية. وثمنت المسؤولة الحقوقية دورهم في بناء الثقافة والهوية بمنطقتي أمريكا اللاتينية وبحر الكارييب ومساهماتهم في مجالات عديدة على رأسها الفن والموسيقى والأدب والسياسة والنضال من أجل مجتمع عادل يسع جميع أبنائه.
    كما أكدت بوعياش أن المجموعات المنحدرة من أصول إفريقية جزء لا يتجزأ من تاريخ هذه المنطقة وحاضرها. ولا يمكن الاحتفاء بهذا الإرث الغني، دون عمل مشترك للقضاء الفعلي على أي شكل من أشكال التمييز العنصري ضدهم وتحقيق مساواة فعلية بين جميع أفراد المجتمع”.
    وقالت آمنة بوعياش :باعتبارنا مدافعات ومدافعين ومؤسسات تسهر على حماية حقوق الإنسان والنهوض بها… “نحن مطالبون بإعادة تكييف، ليس فقط، مهام الحماية التي نقوم بها، بل أيضًا، آليات وأولويات النهوض بالحقوق والحريات وبالأساس الوقاية من الانتهاكات، وعلى رأسها، في هذا السياق الإقليمي، التمييز العنصري، باعتباره واحداً من أبرز التحديات الحقوقية التي يمكن أن تعيق مسارات المجتمعات الحديثة”.
    وفي نفس السياق، دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى ضرورة العمل على بلورة رؤية مشتركة لمكافحة التمييز العنصري، وإلى استحضار التحديات الناشئة وكيفية تأثيرها على مجتمعاتنا بشكل شامل ومتعدد الأوجه. بوعياش حثت على تعزيز التعاون الدولي في هذا الإطار بشكل يعكس الالتزام بتعزيز قيم العدالة والمساواة في جميع أنحاء العالم ويساهم في تحقيق فعلية حقوق الإنسان للجميع.
    كما أكدت المسؤولة المغربية على الاعتراف بالتنوع العرقي بقولها : من المهم أن نعترف بالتنوع العرقي والثقافي في مجتمعاتنا ونحتفل به”، مشددة على ضرورة العمل معًا لخلق عالم يمكن للجميع أن يعيشوا فيه بحرية من التمييز ويستمتعوا فيه بالمساواة في الفرص… بغض النظر عن أصولهم العرقية…
    تجدر الإشارة إلى أن لقاء حماية المجموعات المنحدرة من أصول إفريقية بأمريكا اللاتينية، شكل أيضا فرصة لتسليط الضوء على التاريخ والطموحات المشتركة بين القارة الإفريقية وأمريكا الجنوبية، وكذلك علو تشابه التحديات التي تواجهها هذه البلدان بسبب التأثيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي خلفتها الحقبات الاستعمارية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام