منع الدعم المباشر على المساكن المبنية بالتراب والمواد المحلية يسائل المنصوري
الرباط: منع الدعم المباشر على المساكن المبنية بالتراب والمواد المحلية يسائل المنصوري
يتواصل السجال حول منع فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والسكنى، بعد منع الدعم العمومي المباشر على المساكن المبنية بمواد محلية كالتراب مثلا.
وكانت الوزيرة قد صرحت خلال الإعلان عن برنامج الدعم العمومي المباشر للسكن، أن الجميع من حقه الاستفادة للحصول على السكن الرئيسي سواء في المدينة أو البداية.
وفي ذات السياق، وجه عدي شجري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حول صعوبة الحصول على رخص البناء بالمواد المحلية.
وحسب ذات النائب، تعتبر القصبات والقصور تراثا معماريا متفردا وثمينا ببلادنا، ويتميز بزخرفة معمارية خاصة ومتميزة، لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم، وتعتمد بالدرجة الأولى في تشييدها وبنائها على استعمال المواد المحلية كالتراب المحلي، خاصة بمنطقة الجنوب والجنوب الشرقي.
كما يعتبر هذا النمط المعماري، أرشيفا حيا، وشاهدا على تاريخ المغرب وعلى ثقافته وحضارته العريقة، مما جعله مكونا رئيسيا من مكونات السياحة الداخلية والخارجية، والتي تعتبر مصدرا أساسيا لدخل الساكنة المحلية.
ووفق النائب، أبدت الحكومة عن نيتها في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والحضاري الوطني، الذي أصبح يواجه شبح التلف والاندثار، خاصة أنه وصل إلى مرحلة متقدمة من التدهور، وتهديد إطاره المعماري، لكن، في مقابل الإعراب عن الاهتمام بهذا التراث الوطني من خلال ترميمه وإعادة تأهيله وتشجيع البناء بالمواد المحلية، يعاني المواطنون بهذه المناطق من صعوبة الحصول على تراخيص البناء بالمواد المحلية، بدعوى مخالفتها لضوابط البناء، كما يعانون من صعوبة الحصول على القروض البنكية للبناء والتشييد، ومن غير المستبعد، أن هذا النمط السكني قد يكون غير معني ببرنامج الدعم المباشر للسكن.
وتساءل النائب عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذ لتشجيع البناء بالمواد المحلية حفاظا على هذا النمط والتراث المعماري؟ وعن مدى استفادته من برنامج الدعم المباشر للسكن.
