الاستقلال: تسريبات بين المتنافسين للسيطرة على اللجنة التحضيرية ومخرجات المؤتمر
بدأ الصراع بين قادة الاستقلال حول اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل، بعد التوافق على بقاء نزار بركة كأمين عام للحزب لولاية ثانية.
وتوصل أعضاء المجلس الوطني للحزب، بدعوة للمشاركة في دورة المجلس يوم 2 مارس المقبل، حيث سيتم التصويت على رئيس اللجنة التحضيرية ومسؤولي لجان المؤتمر.
ووفق معطيات حصلت عليها القناة، فقد بدأ الصراع بعد رواج معطيات بمنح رئاسة اللجنة التحضيرية للقيادية بالحزب خديجة الزومي، وهو ما أغضب جناح حمدي ولد الرشيد، خاصة النعم ميارة.
دخول الزومي على الخط حسب ذات المعطيات، عجلت ببدء الصراع بين الطرفين، ما دفع ببعض الاستقلاليين الغاضبين إلى اللجوء لمواقع التواصل الاجتماعي وتذكير خديجة الزومي بما أسموه ” ملف جماعة الهرهورة والتعمير بها”.
خطوة الاستقلاليين الغاضبين، تتزامن مع الصراعات بين قادة الحزب من أجل الاستوزار واستغلال التعديل الحكومي المرتقب في أبريل، أي بعد مؤتمر الاستقلال.
وأصبحت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الاستقلال هي مطلب أغلب القادة، حيث أنها مفتاح التحكم في مخرجات المؤتمر وعضوية المجلس الوطني، بعد التفاهم على منصب الأمين العام.
وخلافا لما يتم ترويجه والتصريح به حول المؤتمر المرتقب لحزب الاستقلال، فإن هناك صراعا مريرا يعول على سياسة التوافق وجبر الخواطر لإنهاء الصراع، لصعوبة العمل بالمساطر خاصة الاقتراع المباشر.
المصدر: شوف تي في
