معرض مكناس: الصديقي يحمل المناخ جميع الإخفاقات عوض تعزيز صمود القطاع
يعول محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، على المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، من أجل تحميل مسؤولية جميع المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، للجفاف والتغيرات المناخية.
وكان المهنيون يعولون على المعرض من أجل مناقشة حاضر ومستقبل القطاع في ظل الظروف الحالية، مع البحث عن الحلول الآنية، بما فيها وضعية الفلاحين الصغار، وفشل تنزيل التوجيهات الملكية المتعلقة بطبقة وسطى بالقطاع الفلاحي.
ويرى المهنيون، أن المشكل الرئيسي هو الحفاظ على القطاع بتدابير واقعية، خاصة وأن واردات المملكة من المواد الفلاحية والغذائية، أكبر من قيمة الصادرات الفلاحية حسب تقارير رسمية.
واختار الصديقي، أن تكون
الدورة 16 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (من 22 إلى 28 أبريل المقبل بمكناس)، مناسبة هامة لاكتشاف أحدث التكنولوجيات في مجال التكيف مع التغير المناخي.
هذا، وأشار الصديقي في الندوة الصحفية المعنية بمعرض مكناس، أن هذه الدورة ستشكل فرصة للتعرف على الجهود المبذولة للتكيف مع التغير المناخي، حيث ستنظم الدورة تحت شعار “المناخ والفلاحة من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.
