بفضل عبقرية الملك محمد السادس.. المغرب شجرة كبيرة تترسخ جذورها في إفريقيا
مكان الحدث “أبيدجان”زمانه 11 فبراير 2024، شاهد خلاله الملايين المتواجدين خلف شاشات التلفزيون، العلم الوطني المغربي وهو يرفرف وسط ملعب “الحسن واتارا”، حيث أرسل عميد المنتخب الإيفواري وهو يحمل بين يديه علم المملكة الشريفة رسالة مباشرة للعالم بأن المغرب استطاع امتلاك قلوب شعوب القارة الإفريقية بالإنسانية والمحبة أولا ثم بالعمل الذي ساعد دولا شقيقة من تحقيق الاستقرار الاجتماعي والأمني والاقتصادي.
الملك محمد السادس، ألقى بتاريخ 31 يناير 2017، خطابا تاريخيا أمام المشاركين في أشغال القمة الثامنة والعشرين لقادة دول ورؤساء حكومات بلدان الاتحاد الافريقي التي احتضنتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وقال في كلمته التي هز صدقها مشاعر الشعوب الصديقة:”كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي”، وهذا الخطاب الذي سيبقى راسخا في ذاكرة جميع الأفارقة كان إعلانا صريحا من حفيد “الشرفاء”، بأن المغرب لديه موقف ثابت ويتقاسم ما لديه مع دول القارة السمراء بعد أن أصبح فاعلا اقتصاديا ورائدا في إفريقيا وقاطرة للتنمية، وبالتالي ما شاهده العالم بكأس أمم إفريقيا هو ثمرة لمجهود مملكة، استطاعت بحنكة وعبقرية الملك ورجالاتها امتلاك قلوب ملايين الأفارقة.
رفع العلم الوطني المغربي بدولة كوت ديفوار وارتداء شعبها قميص أسود الأطلس وعليه خريطة المغرب كاملة من حدودها الشمالية بطنجة إلى صحرائها وحدودها الجنوبية بالكويرة ، شكل غصة في حلق كابرانات الجارة ولعل رد فعل “حياحهم” وهو يرى بعينيه علم “الأمة الشريفة” بلونه الأحمر ونجمته الخضراء، أكد كمية “غيرة الكراغلة” على المغرب الذي احتضن شعوب القارة سياسيا واجتماعيا ورياضيا، ليكون بذلك المغرب كما وصفه الملك الراحل الحسن الثاني في أحد خطاباته بالشجرة الكبيرة التي تترسخ جذورها في إفريقيا وينتصب جذعها في العالم العربي الإسلامي وتمتد أغصانها في أوروبا.
المصدر: شوف تي في
