معاناة دوار بجرسيف من رائحة نفايات ساكنة تازة بمساندة الرياح
تتوجه الأنظار اليوم الجمعة إلى مدينة تازة التي ستشهد عملية فتح الأظرفة المتعلقة بالشركة التي ستفوز بصفقة النظافة بجماعة تازة، بعد صراعات خفية بين منتخبين وموظفين.
عملية فتح الأظرفة تتزامن مع تواصل معاناة دوار يتواجد بالقرب من الحدود الترابية بين إقليمي جرسيف وتازة، حيث تم إحداث نقطة لتجميع النفايات ما أغضب ساكنة الدوار الذين فرض عليهم التعايش مع روائح نفايات ساكنة المدينة حيث يتواجد المسؤولون والمنتخبون الذين اتخذوا القرار.
وفي ذات السياق، وجه سعيد باعزيز البرلماني باسم الاتحاد الاشتراكي سؤالا كتابيا إلى الحكومة، يشير فيه أن جماعة تازة جعلت من نقطة على الحدود الترابية بين إقليمي تازة وجرسيف، مكانا لتجميع وطرح النفايات، وتحديدا بالقرب من دوار المرجة التابع لجماعة تادرت في إقليم جرسيف.
ووفق النائب، فالطابع الجغرافي للمنطقة، يجعل الاتجاه العام للرياح من الغرب إلى الشرق، مما جعل ساكنة الدوار السالف الذكر تعاني باستمرار من الروائح الكريهة للمطرح وكذا الأكياس وباقي النفايات التي غطت أراضيهم ومنازلهم.
وأوضح المصدر ذاته ” أن الحق في العيش في بيئة سليمة، حق مكفول بمقتضى الفصل 31 من الدستور، وأن حقوق الإنسان تسمو على كل عمل تنموي مهما كان، متسائلا عن أسباب عدم تفاعل السلطات الإقليمية مع شكايات ومطالب الساكنة المحلية؟ و الإجراءات التي ستتخذ من أجل وضع حد للتأثير السلبي لنفايات جماعة تازة على ساكنة دوار المرجة التابع لجماعة تادرت بإقليم جرسيف؟
