كان الكوت ديفوار: إفريقيا تتكلم مغربي
تفاجأت جماهير الكرة بإفريقيا وخارجها من الأجواء التي تمر فيها بطولة كأس إفريقيا بالكوت ديفوار، رغم النواقص المسجلة في البنية التحتية وأيضا الحرارة والرطوبة العاليتين، ما دفع بالمتتبعين إلى الاعتراف بمجهودات المغرب في تنمية إفريقيا تنفيذا لسياسة رابح_رابح وأيضا لمستوى الفريق الوطني كرويا وإنجاز كأس العالم بقطر.
وما ميز البطولة هو الشعب الإيفواري الطيب، حيث أعلن للجميع أفارقة وغيرهم، عن تعلقه بالمغرب ملكا وشعبا وتشبثه باستمرار العلاقات التاريخية بين الدولتين، نظير النتائج والمكتسبات المشتركة بين الدولتين لصالح الشعبين، حيث تتواجد شركات مغربية متعددة وكبيرة في الكوت ديفوار مثل العديد من دول غرب إفريقيا.
واعترف متخصصون ومتابعون بمفاجأة الشعب الإيفواري العالم بحبه الكبير للمغرب، وهو ما أكدته الأحداث الجارية بالكان في نسخته الحالية، حيث يرتدي الإيفواريون أقمصة المنتخب الوطني ويحملون العلم المغربي بدون مركب نقص، ناهيك عن تعاملهم مع الجماهير المغربية كأصدقاء وليس كضيوف، والتشبث بمساندة وتشجيع المنتخب المغربي إلى جانب بلدهم.
مظاهر الصداقة التي تظهر في العلاقات بين المغاربة والإيفواريين في الكان، لم تأت من فراغ، وإنما هي علاقات تاريخية تم دعمها باتفاقيات اقتصادية ودبلوماسية خاصة في عهد جلالة الملك محمد السادس الذي أكد عبر زيارات مكوكية لدول إفريقيا أن المغرب وإفريقيا كيان واحد.
المصدر: شوف تي في
