فوزي لقجع لإعلام الكابرانات :”إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”
قبل سنتين و في حوار له مع قناة شوف تيفي وجه، فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة مباشرة للحاقدين على المغرب، وأنهى كلامه بالآية الكريمة “إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”، وهي آية صريحة تحمل العديد من الدلالات القوية التي تؤكد “سعار” الكبرانات وإعلامهم “الكسول”، الذي حاول ويحاول بطريقة “بليدة” مهاجمة شخصية مغربية وإفريقية جد مهمة كان لها دور في تطوير الكرة الإفريقية وجعلها من ضمن مصاف كبار العالم بعد وصول أسود الأطلس لنصف نهائي مونديال قطر.
فوزي لقجع الوزير والرياضي والعالم بخبايا ميزانية الوطن، بات شوكة في حلق “الكراغلة”، لأن عجزهم على مواجهة ابن مدينة بركان المتشبع بالروح الوطنية، دفع بهم إلى استخدام إعلامهم الذي مازال صوتا وصورة وشكلا ومضمونا في ستينيات القرن الماضي، من أجل الخروج بتصريحات “غبية” وبهرطقات مضحكة بل وصل الحد حسب تصريحات “بيادقة الكابرانات” إلى اعتبار لقجع سببا في ارتفاع درجات الحرارة بالكوت ديفوار خلال منافسات كأس أمم أفريقيا.
“اللهم كثر من حسادنا”، ليس هناك أفضل من هاته الجملة التاريخية للملك محمد السادس، للرد على خزعبلات أعداء وطن عمره 12 قرنا له تاريخ ورجال على العهد سائرون للنهوض به وجعله من الدول السباقة إلى النجاح في شتى المجالات سواء كانت رياضية أو اقتصادية أو اجتماعية ومن بينهم “فوزي لقجع” الذي يفكر اليوم في محطات جديدة من بينها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، في حين يفكر الكابرانات وإعلامه المثير للشفقة في الهروب من الواقع الذي تعيشه الجزائر الغارقة في الظلام وفي غياهب الجب، وتحويل اهتمام الشعب الجزائري إلى أمور أخرى لأن المعطيات الأخيرة التي كشف عنها محللون اقتصاديون، أظهرت أن الأشهر الماضية كانت صعبة على الاقتصاد الفلاحي في الجارة التي ابتلينا بها إذ أن تراجع إنتاج الأعلاف والحبوب أدى لندرة في قطعان الماشية وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلا أن حكومة المدعو “تبون” لم تحرك ساكنا قبل شهرين من شهر رمضان القادم مما جعل العديد من الأشخاص يستوردون الكلاب والحمير من مالي والنيجر لتوفير اللحوم في شهر رمضان…
المصدر: شوف تي في
