أوغندا: الجزائر تعود بخفي حنين من حركة عدم الانحياز بدعم 120 دولة للمغرب
فشلت الجزائر في الحصول على موقف واضح ينقذ ماء وجهها وحليفتها البوليساريو بحركة عدم الانحياز، رغم تخصيص وفد كبير لها بقيادة وزير خارجيتها.
وصفعت حركة عدم الانحياز الجزائر وصنيعتها، بعد تجديد القمة الـ19 للحركة، في ختام أشغالها بالعاصمة كمبالا، التأكيد على دعمها للمسلسل السياسي الأممي المتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، بهدف التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى الأطراف.
ووفق البيان الختامي للدورة، نوه رؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز بـمسلسل المفاوضات المنعقدة تحت رعاية الأمم المتحدة والتزام الأطراف بمواصلة إظهار الإرادة السياسية والعمل في مناخ ملائم للحوار من أجل الدخول في مرحلة أكثر كثافة من المفاوضات.
وأكدت القمة على ضمان تنفيذ القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي نوهت بأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي جدية وذات مصداقية.
وسلطت الوثيقة الختامية الضوء على أهمية ووجاهة القرارات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي منذ سنة 2007، بما في ذلك قراره رقم 2703 المعتمد في 30 أكتوبر 2023، والذي أكد أن الحل السياسي النهائي لا يمكن إلا أن يكون حلا سياسيا و واقعيا وعمليا ودائما وقائما على التوافق.
وتضم حركة عدم الانحياز، التي أسستها عام 1961 دول لم ترغب في التحالف مع الولايات المتحدة أو الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة، 120 عضوا حاليا، إلى جانب 17 دولة بصفة مراقب، فيما تشارك تركيا في قممها بصفة ضيف منذ عام 2006، رغم عدم عضويتها.
المصدر: شوف تي في
