في عز الجفاف : طعم ومذاق الماء يقلق المغاربة ويجر الحكومة للمساءلة
توصلت الحكومة في شخص القطاع الوصي، بالعديد من الأسئلة البرلمانية حول تغير طعم ومذاق المياه العذبة الصالحة للشرب، تزامنا والمعاناة المتواصلة مع استمرار سنوات الجفاف.
كما، تعددت شكاوي الجمعيات والمواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي منذ شهور من نفس المشكل هو تغيير طعم ومذاق المياه.
وفي ذات السياق، شهدت مدينة سيدي يحيى الغرب في الشهور الأخيرة تراجعا على مستوى جودة الماء الصالح لشرب، الأمر الذي أدى إلى قلق فئة عريضة من المواطنين.
وحسب سؤال كتابي لفريق التجمع الوطني للأحرار موقع باسم البرلماني أنوار صبري، تعيش ساكنة المدينة المذكورة، على وقع مزيد من التفاعلات والتساؤلات، بعد اكتشاف أن مياه الصنابير تغير لونها وطعمها، بشكل يبعث على القلق، حيث لم يعد بالإمكان استحمال طعم ومذاق هذه المادة الحيوية، ويشتبه في تلوثها وعدم صلاحيتها للاستعمال، مما قد يكون له انعكاسات وأضرار على الصحة العامة لساكنة المدينة.
وتساءل النائب، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذ للوقوف على مدى مطابقة المياه المستعملة للشرب بمدينة سيدي يحيى الغرب، للمواصفات الوطنية المتعلقة بجودة المياه الصالحة للشرب؟ وما هي التدابير المتخذة بشكل مستعجل لضمان جودة وسلامة مياه الشرب بمدينة سيدي يحيى الغرب؟.
المصدر: شوف تي في
