1

أكضيض: الجزائر تركض وراء السراب وحكومة إسبانيا المقبلة لن تسحب اعتراف بلادها

أكضيض: الجزائر تركض وراء السراب وحكومة إسبانيا المقبلة لن تسحب اعتراف بلادها

A- A+
  • أكضيض: الجزائر تركض وراء السراب وحكومة إسبانيا المقبلة لن تسحب اعتراف بلادها بمغربية الصحراء بعد موقف إسرائيل

     

  • قال المحلل الأمني والسياسي محمد أكضيض إن اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء يشكل صفعة جديدة لأفراد العصابة الحاكمة في الجزائر، مؤكدا في تصريح ل “شوف تيفي”، أن هذه الخطوة المتقدمة “زادت من عزلة دولة الجنرالات في المنتظم الدولي وجعلت رهان حكامها على إقدام الحكومة الإسبانية المقبلة على سحب الاعتراف بمغربية الصحراء، غير ذي جدوى، إن لم نقل أنه رهان جزائري خاسر كما هو حال جل رهاناتها التي تبددت على تربة الصحراء المغربية” .

    وأوضح أكضيض قائلا: ” الجزائر تجري وراء السراب وإسبانيا ليست دولة متهورة أو غبية إلى الحد الذي سيجعل حكومتها المقبلة، مهما كانت هوية الحزب الذي سيفوز برئاستها في الانتخابات المقبلة، تجازف بعلاقتها التاريخية والاستراتيجية مع المغرب، والتي تشمل شتى مجالات التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي وغيره..”.

    وأضاف مصدر “شوف تيفي” قائلا: ” حكومة إسبانيا المقبلة على علم مسبق بأن بلدها سيكون الخاسر الأكبر إن هي سايرت حماقات الجزائر وصنيعتها الإرهابية وحاولت التراجع عن موقف حكومة بيدرو سانشيز الداعم والمؤيد لمغربية الصحراء، وأنا شخصيا لا أظن أن الحكومة الإسبانية المنتظرة، سواء استمر حزب سانشيز في قيادتها أو حل مكانه حزب آخر، ستعاكس الوحدة الترابية للمملكة، باعتبار أن الدور الذي أصبح يلعبه المغرب في ضمان الاستقرار الداخلي لإسبانيا، خصوصا في مجال التعاون الاقتصادي والأمني ومحاربة تدفقات الهجرة غير الشرعية، يستلزم من الحكومة الإسبانية المقبلة أن تدفع في اتجاه تعزيز وتقوية علاقاتها الثنائية مع المغرب أكثر مما هي عليه اليوم في عهد حكومة سانشيز الحالية، خصوصا أن هذه الأخيرة استدركت الأمر بعد حادثة بن بطوش المخزية، والتي أزمت العلاقات بين البلدين، وتمكنت إسبانيا من استيعاب الدرس سريعا وسارت في الاتجاه الصحيح الذي يخدم مصلحة البلدين الجارين، بدليل الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقع عليها الشريكان في الآونة الأخيرة، والتي بلغ عددها 20 اتفاقية حيوية في شتى القطاعات والمجالات”.

    على ضوء هذه الحقائق الثابتة في علاقة المملكة بجارتها الإسبانية، أكد محمد أكضيض أن محاولات النظام الجزائري الرامية لتعكير صفو العلاقات المغربية الإسبانية والدفع بمدريد إلى سحب اعترافها بمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لمشكل الصحراء المغربية، “لن تجد صداها لدى الحكومة الإسبانية المقبلة، كما لم تجدها لدى حكومات أوروبية وازنة من حجم ألمانيا والبرتغال وصربيا وغيرها من الدول التي صدمت تبون ووزير خارجية نظام “الكابرانات” عندما عادا خائبين من كل الزيارات التي قاما بها إلى هذه الدول من أجل ثني حكوماتها عن تأييد موقف الحكم الذاتي لصحراء المملكة”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام