موسم طانطان: خبراء مغاربة وأجانب يبحثون بكلميم السبل الكفيلة للاستثمار
موسم طانطان: خبراء مغاربة وأجانب يبحثون بكلميم السبل الكفيلة للاستثمار بإقليم طانطان في الطاقات المتجددة
تعد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، من الأماكن المعروفة عالميا من حيث إنتاج الطاقات النقية، الصديقة للبيئة، والتي تمثل مستقبل الأجيال المقبلة من البشرية، وتشهد مشاريع الطاقات المتجددة دينامية وازدهارا في جميع أنحاء الصحراء المغربية، بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس.
وقد بحث اليوم الأحد بكلميم فاعلون اقتصاديون ومستثمرون وخبراء مغاربة وأجانب، ، الطرق الكفيلة للاستثمار بإقليم طانطان وجهة كلميم وادنون ككل، ولا سيما في قطاع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.
وتطرق المشاركون في “ندوة الاستثمار الأخضر” فعاليات الدورة ال 16 لموسم طانطان الذي تنظمه مؤسسة “ألموكار” تحت الرعاية الملكية، إلى المؤهلات التي تزخر بها جهة كلميم وادنون من واجهة بحرية ممتدة في إقليمي طانطان وسيدي إفني، وطبيعية فلاحية وسياحية.
وتتوخى هذه الندوة التعريف بهاته الإمكانيات والوقوف على فرص الاستثمار بطانطان وتسليط الضوء على رهانات التنمية التي يتيحها هذا الإقليم وباقي أقاليم الجهة (كلميم، سيدي إفني، أسا الزاك).
جدير بالذكر أن موسم طانطان الذي تم إدراجه من طرف منظمة اليونسكو ضمن التراث الشفهي غير المادي والإنساني عام 2005، يختزن جميع مكونات الثقافة الحسانية، وهو فرصة مهمة لقبائل الأقاليم الجنوبية المغربية للاعتزاز بتاريخهم، ومرآة حقيقية تعكس قوة وجمالية الثقافة الصحراوية كموروث حضاري مغربي عريق.
المصدر: شوف تي في
