كما العادة … عصابة نظام الجزائر وأبواقها يلجأون للإشاعة ضد مؤسسات المغرب
كما العادة … عصابة نظام الجزائر وأبواقها يلجأون للإشاعة ضد مؤسسات المغرب بعد التورط في تخريب فرنسا
في استمرار لسياسة العداء ضد المملكة المغربية وتحميلها المسؤولية عن كل ورطة للنظام العسكري الحاكم بالجارة الشرقية، خرجت أبواق نظام الجزائر لتحميل مسؤولية الشغب والتخريب الذي شهدته فرنسا مؤخرا إلى المؤسسات المغربية والجالية المغربية المقيمة في فرنسا.
وذهبت أبواق العصابة بعيدا في اتهاماتها للمؤسسات الأمنية المغربية، بالتحريض على العنف والمساهمة فيه لتوريط الجزائريين في الشغب الذي تزامن مع الاحتجاجات ضد عنف الشرطة وعنصريتها بعد مقتل الشاب نائل ذي الأصول الجزائرية.
وكمثال على ترهات أبواق العصابة ما نشرته قناة “dzairtube” الإلكترونية الجزائرية عن أعمال الشغب في فرنسا، حيث أفادت اعتمادا على مصادرها الموثوقة في فرنسا، عن “تسلل مغاربة بالتواطؤ مع أقصى اليمين الفرنسي إلى التظاهرات السلمية للشتات الجزائري في فرنسا، عقب مقتل الشاب الجزائري نائل، لزرع الفوضى وتنفيذ التخريب للإدارات العامة، والنهب المنظم للمحلات التجارية، بهدف تشويه صورة الجزائر ومجتمعها في فرنسا، مشيرة إلى أن هذا السيناريو فكرة للأجهزة الأمنية المغربية”.
وعلى عكس ما يروجه نظام الكابرانات عبر أبواقه، لم يصدر أي تصريح عن مسؤول مغربي يدعو للتخريب والنهب، بل لم يتم اتهام أي مسؤول مغربي من طرف فرنسا بالتواطؤ أو التحريض ميدانيا وتقديم دليل على ذلك”.
ويبدو من خلال ما تروجه أبواق النظام العسكري، هو الورطة التي يشعر بها النظام الجزائري بعد تورط جزائريين مناصرين للعسكر في فرنسا، بل تم اعتقال بعضهم، خاصة وأن آخر التقارير الإعلامية تفيد بأن غالبية المعتقلين من أصول جزائرية رغم توفرهم على الجنسية الفرنسية.
ومن الواضح أن النظام الجزائري وصلته رسالة المسؤولين الفرنسيين الذين يعضون على نواجدهم بعد خسارة الكثير في محاولة رئيسهم إيمانويل ماكرون التقارب مع الجزائر على حساب المغرب ومصالحه.
والأكيد في تقارير أبواق العصابة، هو أن نجاحات المؤسسات الأمنية المغربية بشهادة الجميع، أصبحت تؤرق العصابة الحاكمة، لدرجة ترويج مغالطات، ستزيد من الضغط على المهاجرين العرب والأفارقة بمن فيهم الجزائريون في المهجر، الذين ينظمون مظاهرات بانتظام ضد العسكر منذ وصول عبد المجيد تبون للرئاسة.
المصدر: شوف تي في
