عدم قدرة الأسر على اقتناء أضحية العيد رغم الدعم العمومي يجر الصديقي للمسائلة
عدم قدرة العديد من الأسر على اقتناء أضحية العيد رغم الدعم العمومي يجر الصديقي للمسائلة
يعتبر عيد الأضحى المبارك بالنسبة للمغاربة مناسبة دينية واجتماعية وثقافية هامة، حسب سؤال كتابي للبرلماني باسم التقدم والاشتراكية رشيد حموني موجه لمحمد الصديقي وزير الفلاحة والتنمية القروية.
وفي نفس الوقت فإنَّ لهذه المناسبة إسقاطات على الاقتصاد الوطني والمالية العمومية، ولها انعكاسات على مدى وفرة اللحوم الحمراء على امتداد السنة كما لها تداعيات على ميزانيات الأسر المغربية.
وتمثل مصاريف العيد نفقات إضافية واستثنائية، ولا سيما بالنسبة للأسر المستضعفة والفقيرة في ظل هذه الظروف تؤكد المعطيات المستقاة من الواقع أن هناك العديد من الأسر المغربية التي لم تستطع اقتناء أضحية العيد، بسبب الظروف الاجتماعية القاهرة، وبسبب غلاء أثمنة الأضاحي، وذلك على الرغم من الدعم المالي العمومي الذي خصصته الحكومة لمستوردي الأغنام مؤخراً.
وفي هذا السياق، أشارت مذكرة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، في 28 يونيو 2023، حول نفقات استهلاك الأسر المغربية بمناسبة عيد الأضحى في سنة 2023 ، إلى أن متوسط ثمن الأضحية الواحدة هو 2400 درهم، كما قفز مجموع نفقات الأسر المغربية بمناسبة عيد الأضحى إلى 18 مليار درهم، وارتفع ثمن اللحم ما بين 2019 و 2023 بحوالي 21%.
وتساءل البرلماني، عن المبلغ الإجمالي الفعلي للدعم المالي الذي تم إنفاقه من الميزانية العامة على استيراد الأغنام بمناسبة عيد الأضحى؟ وأيضا الأثر الفعلي لهذا الدعم على أسعار الأضاحي؟ وعدد الأسر المغربية التي لم تتمكن من اقتناء الأضحية؟
كما تساءل النائب، حول الواقع الحالي، بعد العيد للقطيع الوطني من الأغنام، وحول توقعات الوزارة بخصوص مدى إمكانية تحقق التوازن بين العرض والطلب من اللحوم الحمراء، وبأية أثمنة، خلال الشهور المقبلة؟
