رغم قتل وعنف الشرطة الفرنسية.. مراسلون بلاحدود تنتظر تدوينة لوالد السجين الراضي
رغم القتل وعنف الشرطة الفرنسية…مراسلون بلاحدود تنتظر تدوينة لوالد السجين الراضي
كما كان متوقعا، لازالت منظمة مراسلون بلاحدود الفرنسية، لم تصدر بلاغاتها وبياناتها التنديدية ضد العنف المفرط للشرطة الفرنسية في حق المحتجين المطالبين بالعدالة القاصر نائل، والذي توفي برصاص الشرطة بدم بارد لكونه من أصول عربية حسب تصريحات لوالدته.
وعكس سرعة إصدار البلاغات والبيانات التي كانت تستهدف المغرب بمجرد تدوينة لوالد السجين عمر الراضي، غابت المنظمة رغم أن الأحدات الدموية وإعتقال مايزيد عن ألف قاصر حدتث في فرنسا التي تستفيذ من إكرامياتها.
غياب المنظمة الحقوقية يؤكد بالملموس أنها كانت متخصصة فقط في المغرب، عبر نشر الإدعاءات، في حين راسلت العديد من المنظمات الدولية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يطالبون بالتدخل ضد التمييز العنصري والعنف المفرط قي حق المحتجين.
وتأكد بالملموس أمام العالم اليوم، الإيديولوجيا اليمينية المتطرفة لمؤسس هذه المنظمة ورئيسها السابق وطبيعة العلاقات والجهات التي تحرك ممثل المنظمة في شمال إفريقيا وعداءه الشديد للمغرب، حيث أضحت هذه المنظمة فاقدة للحيادية في تعاملها مع كافة القضايا المرتبطة بالمغرب وغير مؤهلة لا أخلاقيا ولا مهنيا لإعطاء الدروس للمغرب في المجال الحقوقي، كما سبق لإدارة السجون أن أوضحت في بلاغ سابق.
المصدر: شوف تي في
