معتقلو حراك الريف يُعرقلون المحاكمة .. وكروط : الزفزافي يبحث دائما عن “البوز”
واصــلت استئنافية البيضاء مساء يومه الاثنين أشغال محاكمة المعتقلين المتابعين على إثر أحداث الحسيمةوالتي طالت لحدود الساعة 11 ليلا ، وقاطع المعتقلين الجلسة مرة أخرى حيث قرروا عدم حضور أشغال المحاكمة باستثناء الصحافي “حميد المهدوي” الذي بقي في القفص الزجاجي على انفراد.
وقرر القاضي الطلفي الذي يترأس المرحلة الاستئنافية إحضار أحد المعتقلين على اعتبار أن المحكمة خولت له في وقت سابق عدم الحضور بشكل استثنائي حيث تمت المناداة على المعتقل صلاح لشخم، الذي تغيب في الجسلة السابقة بسبب الإمتحانات، مما دفع هيئة الحكم إنذاره من أجل الحضور، واستعمال القوة في حالة الامتناع وهو ما جعل الهيئة تنسحب لساعات طوال في انتظار إحضاره لقاعة المحاكمة.
ورفض المعتقل “لشخم” الاستجابة إلى قرار المحكمة ، حيث استأنفت أشغال المحاكمة وأوضح ممثل النيابة العامة حكيم الوردي أن ضابط شرطة قضائية توجه إلى سجن عكاشة وبلغ لشخم بقرار المحكمة لكنه رفض، وتم إبلاغه مرة أخرى بقرار الاحضار بالقوة لكنه رفض، مُعلنا تضامنه مع باقي المعتقلين.
وعلق المحامي الحسيني كروط على رفض المعتقلين الاستجابة لقرار المحكمة قائلا : ” المحكمة سلكت معهم جميع المساطر القانونية ولكنهم يفضلون الامتناع وناصر الزفزافي يدعي الباطل ووالده يتكلم خارج السجن والرواية الحقيقية في التعذيب هو بلاغ مندوبية السجن وهو يبحث عن البوز سواء داخل المحكمة أو خارجها وداخل أسوار السجن”، مبرزا أن هناك نقاش قانوني هل يحق للمحكمة الاستماع إلى المحامين بدون إحضار المتهم حيث عارض هذا القرار مستدلا بأحد أحكام محكمة النقض وفرنسا والتي تستوجب حضور المتهم ، وهو ما ستتخذ المحكمة فيه القرار خلال الجلسة المقبلة.
وفي الأخير قرر القاضي لحسن الطلفي إستدعاء أربعة متابعين فيحالة سراح لحضور جلسة الجمعة فاتح فبراير.
المصدر: شوف تي في
