الوزير ”الرباح” يصف حزبه بـ”البوتيك” ويتوجس من احتمال ”بلوكاج” سياسي جديد
هـاجم عبد العزيز الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خصومه السياسيين، ونفى أن يكون ”البيجيدي” داخل في ما سماه بـ ”لعبة” هدفها إثقال كاهل المواطن بالزيادات عبر تمرير قرارات لا شعبية تضر بالطبقة الفقيرة والمتوسطة متناسيا أن حكومته هي التي تقود الحكومة وهي التي تملك القرار السياسي والأغلبية الساحقة داخل قبة البرلمان.
وكشف وزير الطاقة والمعادن، خلال لقاء جهوي نظمه حزب العدالة والتنمية يوم أمس الأحد 27 يناير 2019 بزاكورة، أن حزبه أضحى اليوم أكثر من أي وقت مضى شوكة في حلق عدد من الجهات والخصوم الذين يريدون النيل من سمعته وإزاحته من طريقهم، مؤكدا أن هذا أكبر دليل على أن الحزب لم يدخل في ”اللعبة”، متسائلا بقوله ”كون كنا داخلين فاللعبة علاش أصلا هما بغاو يطيحونا…”.
وهروبا من الفضائح التي تلاحق قيادات حزبه استرسل الرباح بالقول ”راه حنا واحلين ليهم مكرهوش كون سدينا كاع البوتيك ومشينا فحالنا…”، وزاد قـائلا : ”قررنا نتزاحمو شوية وندافعو شي شوية، مهم غير منطيحوش بالكاو مرة يربحونا بالنقط مرة نربحوهم مرة يربحونا فالأشواط الإضافية مرة نربحوهم تا حنا فالأشواط الإضافية…”، معترفا أن الفضائح الأخيرة التي جرت العار على الحزب وسببت له في حرج كبير أمام الرأي العام الوطني نالت من شعبية الحزب بشكل كبير وأن مصيره أصبح مجهولا وأن الحزب أصبح يدافع على عدم سقوطه بـ”الكاو” فقط كما جاء على لسانه.
وفي ظل التصدع الكبير الذي تعرفه الأغلبية الحكومية لمح عضو الأمانة العامة إلى احتمال بروز ”بلوكاج سياسي” جديد مستقبلا، وذلك في خضم هذه المعركة السياسية حامية الوطيس ، موضحا ذلك بقوله ”مرة أخرى يجي البلوكاج ويديرو الضوباج بشي حزب معرفت منين يجيبوه وندافعو…”.
المصدر: شوف تي في
