البرلماني “الفايق” يُخلف وعـوده ويُغضب ساكنة فاس
بعدما قام البرلماني “رشيد الفايق” عن حزب التجمع الوطني للأحرار بزيارة خاصة إلى المدينة القديمة للعاصمة العلمية بفاس قبل شهرين، وتفقد أحوال ساكنتها في جنح الظلام الدامس بعد معاناتهم مع انقطاع الكهرباء المتكرر خلال الشهور الأخيرة، ووعدهم بإيجاد الحلول مع الجهات المسؤولة أخلف وعده على اعتبار أن كلامه يدخل في إطار حملة انتخابية قبل أوانها وليس بكلام مسؤول .
وأكد مصدر حقوقي لـ”شوف تيفي” أن “البرلماني الفايق ترك أولاد طيب الجماعة القروية بنواحي فاس والتلاعبات الكبيرة والخروقات الخطيرة التي تعرفها والتي أكدتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات أنه يعجز عن الإجابة عليها وتعليل ما وقع من خرق لقانون الصفقات و الميثاق الجماعي وأشياء أخرى سيتم الكشف عنها أمام الجهات المسؤولة…”
وسبق أن خاطب البرلماني الفايق ساكنة مقاطعة جنان الورد بفاس قائلا: “أعدكم أنني أفك لكم مشاكلكم كلها إن شاء الله تعالى…”، واسترسل رجل الترحال السياسي بين الدكاكين السياسية بالقول ” التدخلات ديالي بعيدة عن أي حسابات سياسية راني انفك المشكل إنسانيا… ” ولكنه لم يُخْفِ عزمه وأمله الترشح مستقبلا لعمودية مدينة فاس لمقربيه والمحيطين به، حيث وجه الاتهامات إلى عمدة فاس الحالي “إدريس الأزمي” بالقول “مقاطعة جنان الورد منطقة لا ماء ولا كهرباء فيها والعمدة يقول فاس بخير” ليعلق مناصر له قائلا “خاصنا نحيدوه ونديروك أنت”.
ووعد البرلماني عن حزب الحمامة ساكنة العاصمة العلمية أنه سيحسم الأمر وسيبدأ بربط مكالمات هاتفية مع مسؤولين كبار لفك مشاكلهم، إلا أن جمعويين خرجوا بفيديوهات خلال اليومين الأخيرين يؤكدون أن ما جاء على لسان “رشيد الفايق” سوى وعود وكلام الحملات الانتخابية وبيع الوهم ، حيث وثق الفاعل الجمعوي “أعراب” فيديو يعتذر من خلاله لعمدة المدينة “ادريس الأزمي” على الحملة المسعورة التي كان يقودها رفقة عدد من الجمعويين لكشف فشل حزب العدالة والتنمية في تدبير المدينة انتصارا للفايق قبل أن يصدم بما سماه “الوعود الكاذبة” لرجل يطمع في عمودية المدينة.
ورغم أن البرلماني “رشيد الفايق” محسوب على جماعة أولاد طيب بضواحي مدينة فاس، ونائبا برلمانيا لساكنة جماعة قروية ويترأس مجلسها القروي في ذات الوقت، يُحاول أن يُقحم نفسه في أشغال مدينة فاس ، مما يؤكد أطماع الرجل في عمودية المدينة التي يسيل لعابـه على تدبير شأنها منذ فترة حميد شباط عمدتها السابق، والذي خاض صراعات سياسية وقضائية كبيرة ضده لسنوات طوال تحولت لأعمال عنف خلال الانتخابات البرلمانية سنة 2015، و يُعتبر عند “حرايفية الانتخابات” بالمنافس الشرس الذي يتعامل بنفس اللغة التي كان ينهجها “شباط” أثناء الحملات الانتخابية.
وتوعد العديد من النشطاء والفاعلين الجمعويين بالحد من امتداد أسلوب الرجل السياسي عبر بعض أتباعه الجدد في كل مقاطعات العاصمة العلمية ونشرهم لمقولة حرايفية الانتخابات “خاص بنادم ياكل ويوكل” كشعار عريض للانقلاب على حزب العدالة والتنمية وغيره من الأحزاب المنافسة على تدبير شأنها المحلي مستقبلا .
المصدر: شوف تي في
