1

مجموعة العمران تحط الرحال بأكادير في المحطة الرابعة بمنتدى “الالتقائية الجهوية”

مجموعة العمران تحط الرحال بأكادير في المحطة الرابعة بمنتدى “الالتقائية الجهوية”

A- A+
  • انعقدت صباح يومه الأربعاء ، بمدينة أكادير أشغال النسخة الرابعة لمنتدى الالتقائية الجهوية الذي ينظم من طرف شركة “العمران”، وتحمل هذه الدورة شعار ” جميعا من أجل تنمية ترابية متناغمة ”، وخصصت هذه المحطة للتداول حول موضوع : ” مناطق الأنشطة ، عوامل لاندماج المشاريع الحضرية والتنمية الاقتصادية للمجالات” .
    ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من اللقاءات التي دأبت “العمران” على تنظيمها لإثارة النقاش مع مجموعة من المتخصصين في قطاعات السكن والتنمية الحضرية وسياسة المدينة للتباحث حول السبل الكفيلة بتحقيق مزيد من الانسجام والتكامل بين الاستراتيجيات والبرامج ذات الصلة لتحسين الفعالية والنجاعة في هذا المجال.
    ويهدف هذا المنتدى ، المنظم من طرف مجموعة “العمران” بتعاون وتنسيق مع كل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ، وولاية جهة سوس ماسة ، ومجلس الجهة ، إلى توفير الأجواء المناسبة لتعزيز الإلتقائية ، وتوحيد الجهود من أجل تنزيل البرامج العمومية ، سعيا وراء ضمان أفضل درجات التنسيق بين كافة المتدخلين على الصعيدين الجهوي والمحلي في مجال الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة.
    وخلال جلسة المنتدى، أكد “عبد الواحد الفاسي الفهري” وزير الإسكان و التعمير أن جهة سوس ماسة تضطلع بدور حيوي في تنزيل مخطط الجهوية لما تتوفر عليه من مؤهلات اقتصادية و طبيعية والتي تختزن موروثا عمرانيا تاريخيا و موارد بشرية يجعل منها جهة ذات مكانة عالية و رائدة بين جهات المملكة كحلقة وصل بين شمال المغرب وجنوبه تدعم تنافسيتها بين جهات المملكة.
    و أوضح “الفهري” في معرض كلمته خلال اللقاء أن اختيار الالتقائية كشعار للمنتدى يتماشى مع التعليمات الملكية للملك محمد السادس الرامية إلى تفعيل ورش الجهوية، مشيدا بدور الشراكة في هذا المجال ومذكرا بالمحاور الأساسية للشراكة بين الجهة ومجموعة العمران قصد تأهيل وتنمية المجال الترابي لجميع مناطق الجهة التي تعيش مرحلة تحول مجالي بفعل ظاهرة التمدن الحضري وما يواكبه من تحديات أضحى من الضروري الاهتمام بها استعجاليا وبالشكل المطلوب من خلال مقاربة مندمجة تستمد قوتها من مفهوم الذكاء الترابي وذلك حتى يتأتى ضمان تنمية متكافئة بين كل المجالات الترابية لجهة سوس ماسة.
    في الوقت الذي، اعتبر رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران “بدر الكانوني” ، أنه جرى تنزيل مفهوم الالتقائية بشكل “نموذجي” بجهة سوس ماسة ، معتبرا مجموعة العمران رائدة ، عبر شركتها بجهة سوس ماسة ، وتعد شريكا أساسيا في تهيئة المجال الترابي، مشددا على دورها البارز و المتميز في إنجاز مجموعة من الأوراش والمشاريع على صعيد الجهة.
    وأبرز ذات المتحدث أن العمران ببنياتها الجهوية دخلت في تناغم مع التقطيع الترابي الجديد، بما يمكنها من التموقع في كل الجهات ، وأوضح في هذا السياق أن تحقيق هذه الغاية في وضع تصور حضري يمكن من توطين مختلف الأنشطة داخل المجالات الترابية، مع مراعاة الانسجام بين المناطق المرشحة لاحتضان هذه الأنشطة، مما يتطلب الحرص على ارتباطها بأماكن تواجد المواد الأولية، والتسويق، والقرب من بنيات النقل، وتواجد اليد العاملة، واحترام البيئة وغيرها من الشروط الأخرى التي تقوي فرص الانسجام الحضري المنشود.
    ومن جهته ، سجل والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، السيد أحمد حجي، الموقع الاستراتيجي الذي تحتله الجهة على الخريطة الوطنية في بعدها القاري ، مؤكدا أن الجهة اليوم أشد إصرارا على رفع التحديات التنموية وفي مقدمتها التنمية الحضرية المستدامة ، مع ضمان التوازنات السوسيو مجالية واحترام البيئة واستدامة الموارد.
    هذا وشكل المنتدى فرصة سانحة للتباحث وتبادل وجهات النظر بين الشركاء ومختلف المتدخلين في القطاع حول السبل الكفيلة بضمان أنجع المقاربات وأفضل أنماط حكامة المشاريع وسبل تعبئة الموارد المالية والعقارية التي من شأنها دعم الجهود المبذولة لرفع تحدي التنمية الشاملة والتي يعتبر قطاع السكن والتنمية المجالية أحد أهم مداخليها وطنيا وجهويا ومحليا.
    واعتبارا لطبيعة المواضيع التي تم التداول بشأنها والتي ترتكز على مضامين الاتفاقيات المبرمة مع الجهات فقد مكن المنتدى من توطيد علاقات التعاون والعمل المشترك بين مجموعة “العمران” والوزارة الوصية وكافة الشركاء الفعليين على المستوى الجهوي والمحلي من خلال تعزيز آليات التشاور والقرب والمزيد من الالتقائية في تدبير المشاريع التي تضع أهداف البرنامج الحكومي في القطاع وحاجيات المواطنين على رأس أولوياتها.
    ومن جملة المحاور التي انصب عليها النقاش خلال الدورة الرابعة لمنتدى الالتقائية لمجموعة العمران، هناك الحد من العزلة والعجز المسجل على مستوى التنمية الحضرية، وتعزيز موقع جهة سوس ماسة كواجهة للتنمية المستدامة والمحافظة على التراث الطبيعي والثقافي، وحكامة وهيكلة أدوار مختلف المتدخلين من أجل التقائية التدخلات العمومية، وكذا الوقوف على المنجزات التي حققتها شركة العمران بجهة سوس ماسة من خلال استثمارها لأكثر من 9 مليار درهم خلال العشر سنوات الماضية وتظافر الجهود مع كافة الشركاء المؤسساتيين ومختلف المهنيين ومكونات الوزارة الوصية والمنظومة المحلية والجهوية لتنفيذ البرامج العمومية في القطاع بحيث تمت الإشارة إلى أنه بفضل هذه الجهود تم إعلان مدينة أكادير وجهة سوس بدون صفيح، كما تم إطلاق عدد كبير من المشاريع والبرامج الخاصة بالتأهيل الحضري وتهيئة مناطق الأنشطة الصناعية والتي ستدفع بعجلة التنمية الاقتصادية بالجهة وستمكنها من تحقيق تنمية جهوية شاملة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام