أكبر حزب إسلامي بالجزائر يعلن عن تأهبه لخوض مرتقب للانتخابات الرئاسية
أعلنت “حركة مجتمع السلم”، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، مساء الجمعة الماضي، تأهب واستعداد هياكلها لجمع التوقيعات تحسبا لخوضها انتخابات الرئاسة، في حال اعتماد هذا الخيار من جانب مجلس شورى الحركة.
وأعلن بيان الحزب، وفقا لما ذكره موقع “المصريون” يومه السبت “تأهب واستعداد هياكل ومؤسسات الحركة والمناضلين والمناضلات والمنتخبين والمنتخبات لجمع التوقيعات ولخوض غمار الانتخابات الرئاسية بمرشحها بجدارة واستحقاق لعدم هدر مزيد من الوقت في حالة ما قرر مجلس الشورى الوطني ذلك”.
وأضاف نفس المصدر، أن المجلس (أعلى هيئة قيادية بالحزب)، سيعقد اجتماعا يوم الجمعة المقبل، للنظر في ملف الانتخابات.
وفي تصريحات سابقة، أعلن رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، أن حزبه سيقاطع الانتخابات، في حال ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة.
واعتبر مقري، أنه في حال خوض بوتفليقة للانتخابات، فستكون محسومة لصالحه، وإذا لم يترشح فستبحث الحركة دعم مرشح توافقي مع المعارضة أو تقديم مرشحها.
ولم يعلن الحزب حتى الآن، يضيف ذات المصدر، عن مرشح له في حال قرر خوض السباق، لكن يرجح أن يكون مقري.
ووفقا للمادة 140 من القانون الانتخابي الجزائري، فإن صدور مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة يعني فتح باب تقديم الترشيحات للمحكمة الدستورية، لمدة 45 يوما.
ويجب أن يجمع المرشح ما لا يقل عن 600 توقيع (توكيل) على الأقل للمنتخبين (محليين أو في البرلمان) عبر 25 ولاية، أو 60 ألف توقيع لمواطنين في سن الانتخاب في 25 ولاية، على أن لا يقل العدد عن 1500 توقيع في الولاية الواحدة.
جدير بالذكر أن عبد العزيز بوتفليقة، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، سينهي ولايته الرابعة في أبريل المقبل، ولم يعلن حتى الآن إن كان سيترشح لولاية خامسة، في ظل دعوات مستمرة من مؤيديه للاستمرار في الحكم، مقابل دعوات إلى عدم الترشح بسبب متاعبه الصحية.
وفي حال قرر بوتفليقة خوض السباق فستكون الانتخابات، بحسب مراقبين، “محسومة سلفا” لمصلحته، كونه يحظى بدعم أكبر أحزاب ومنظمات الجزائر.
وتنتظر شخصيات بارزة موقف بوتفليقة لحسم موقفها من المشاركة في الانتخابات، حيث اقتصرت إعلانات الترشح حتى الآن على شخصيات مغمورة، باستثناء عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، الذي حل ثالثا في انتخابات 2014 بـ3.36 بالمائة من الأصوات.
المصدر: شوف تي في
