رغم لوبي الجزائر … لا وجود للبوليساريو بالقمة الإفريقية الأمريكية بواشنطن
في سابقة من نوعها، لم يسمع صراخ وغضب السلطات الجزائرية من تغييب جبهة البوليساريو وجمهوريتها الوهمية، من القمة الإفريقية الأمريكية المنعقدة بواشنطن والتي يحضرها ممثلو دول إفريقيا ويرأسها الرئيس الأمريكي جو بايدن على مدى ثلاثة أيام.
وعكس القمم السابقة، كالقمة الأوروبية الإفريقية أو القمة التركية الإفريقية، أو القمة الإفريقية اليابانية، كانت الجزائر تطالب بحضور البوليساريو بصفتها كجمهورية ضمن الاتحاد الإفريقي، لكن تغييبها عن القمة الأمريكية ألزمها الصمت التام على أمل أن يكون النظام قد استوعب الإشارة والدرس.
وانطلقت أشغال القمة الأمريكية الإفريقية منذ يومين بالعاصمة واشنطن، في غياب للبوليساريو وبحضور إفريقي قوي، حيث يمثل الملك محمد السادس في القمة، عزيز أخنوش رئيس الحكومة الذي التقى جو بايدن وتابعا سويا مباراة نصف نهائي كأس العالم بقطر.
غياب جمهورية الوهم عن القمة الأمريكية الإفريقية، يعتبر ضربة أخرى للنظام العسكري القائم في الجزائر، حيث لم تطالب أي دولة عضو بالاتحاد الإفريقي حضور البوليساريو أو سبب غيابها، مايعني أن البوليساريو أصبحت عبئا ثقيلا على المنظمة الإفريقية ويهدد مصالح دولها مع القوى الكبرى في العالم، خاصة وفشل اللوبي الذي كانت تعول عليه الجزائر بأمريكا لقضاء أغراضها في فرض حضور البوليساريو.
