الجزائر تفشل في كتابة تاريخها بعد تراجع فرنسا
يواصل النظام الجزائري انتظار فرنسا تعيين ممثليها في اللجنة المختلطة الفرنسية الجزائرية لكتابة تاريخ الجزائر، رغم انقضاء مدة عشرة أيام على تعيين الجزائر ممثليها في اللجنة المختلطة وغياب ممثلي فرنسا.
واتفقت فرنسا والجزائر على تشكيل لجنة مختلطة حول ملف الذاكرة وكتابة التاريخ، حيث لا يزال النظام الفرنسي متسترا على هوية ممثليه باللجنة المختلطة، حسب مواقع رسمية جزائرية مقربة من النظام.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد حدد مهمة اللجنة المختلطة في كتابة تاريخ الجزائر بين الفترة 1830 إلى 1962، فيما يرى المؤرخون الفرنسيون أن العمر الحقيقي للجزائر انطلق في 1954، فيما من قبل كانت فقط مقاطعة تابعة للعثمانيين وبعدها لفرنسا.
ويحاول النظام الجزائري من خلال اللجنة المختلطة، البحث عن بعض الوقائع التاريخية لإثبات وجود دولة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، وأيضا للمطالبة بالتعويضات المادية من فرنسا على خلفية الجرائم المرتكبة من قبل الاستعمار الفرنسي للمنطقة.
المصدر: شوف تي في
