“الحواص” يكشف للمحكمة الأملاك والعقارات التي توجد باسمه..(تطورات جديدة)
عرفت محاكمة زين العابدين الحواص أمس الأربعاء بالقاعة 6 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تطورات جديدة في القضية، حيث واصلت النيابة العامة توجيه الأسئلة للمتهم، بخصوص ممتلكاته والعقارات التي توجد باسمه.
ودخل “زين العابدين الحواص” إلى قاعة المحكمة و بيده مجموعة من شواهد الملكية التي استدل بها أمام الهيأة، وذلك بعدما تدخل ممثل النيابة العامة “حكيم الوردي” وحاصره بالعديد من الأسئلة ، حيث صرح “الحواص” أنه جاهز وبدأ بإعطاء الشواهد لرئيس الجلسة ومن بينها شواهد من سنة 1999إلى سنة 2009، مبرزا أن أغلب أملاكه ناجمة عن إرث، و10 شواهد ملكية ناجمة عن التجارة، و 5 شواهد خلال فترة انتخابه رئيس بلدية حد السوالم بإقليم برشيد، مشيرا إلى أن حوالي 70 في المائة منها يعد إرثا عن والده والذي يعد من أكبر تجار حد السوالم بحسبه، بينما 15 في المائة من ممتلكاته ناجمة عن امتهانه التجارة، والباقي عندما صار رئيسا للجماعة.
وأجاب الحواص على سؤال حكيم الوردي، حول منحه تسليم مؤقت لتهيئة سكنية يملك فوق ترابها بقعا أرضية، بأنه لا يعرف حتى اسم الشركة التي تملك المشروع وأنه يمضي على “داكشي لي كيشوفوا مقاد”، ، مضيفا بالقول “أؤكد لكم أن جميع الصفقات شفافة أكثر من زيف حياتي كيف كيعرفوه المغاربة …وها الكاتب العام ديال البلدية سولوه اليوم متخليوهش تا لغدا …”.
وعن المبالغ المالية الني تلقاها المتهم من شخص على حسابه البنكي، كشف الحواص بأنه يمارس التجارة في الأغنام والأبقار وهي مصدر رزقه، وأن الأخير كان صديقا لوالده ويتعامل معه لحد الآن رغم أنه في السجن، مُصرحا :”انا كنتحدا شي حد يجي يكولك عطيت للحواص .. أنا بياع وشراي ومالين الثور دروكا ولي كيديرو لخيل كيعرفوني وفلاحتي بوحدها كدخلي 700 مليون مليار سنويا بلا تجارة”.
المصدر: شوف تي في
