شكرا أسود الأطلس.. فقد أبدعتم

شكرا أسود الأطلس.. فقد أبدعتم

A- A+
  • وأخيرا تحقق ما حلمنا به.. انتصار تاريخي للفريق الوطني لكرة القدم على بلجيكا بهدفين نظيفين ورائعين هزا شباك الحارس البلجيكي الذي يعتبر أحد أكبر حراس العالم في كرة القدم.. فعلها أسود الأطلس، الذين حافظوا على شباكهم نظيفة وجلبوا لنا الفرح..أداء ساحر، روح قتالية عالية، انسجام بين خطوط الدفاع وخطوط الهجوم، اللعب كعائلة بين أفراد الفريق الوطني الذين كانوا يلعبون الكرة كما لو يؤدون سمفونية منسجمة، مع كل تمريرة كانت قلوبنا تهتز، ملايين المغاربة كانوا يحسون كما لو أنهم في قلب أسود الأطلس، لذلك نجحنا.. انتصر الأمل على اليأس وفرح النجاح على الطعم المر للفشل.. وبعد 28 سنة نجح الفريق الوطني لكرة القدم في الثأر للهزيمة التي مني بها على يد بلجيكا في كأس العالم بأمريكا..
    ألم أقل لكم في افتتاحية سابقة إن الأمل يوجد في نخبة أسود الأطلس “لأن من يقودها هو ناخب وطني شاب يمتلك تجربة كروية وازنة، و مسار لاعب دولي متميز، لنا ثقة في الكفاءة الوطنية والأطر المساعدة للمدرب الوطني وليد الركراكي، وأمل المغاربة في حسن أداء أسود الأطلس لأن كأس العالم لهذا العام يقام على أرض عربية هي قطر التي خبر المدرب الوطني مناخها وملاعبها، وأمام جمهور مغربي كثيف في الملاعب، عدا ملايين المغاربة الذين سيتابعون المنتخب الوطني لكرة القدم من وراء أجهزة التلفاز بحماس كبير، بالإضافة للجماهير العربية الغفيرة التي سيكون قلبها مع المنتخب المغربي”..

    ثقتنا في شبابنا ثروتنا الوطنية.. ثقتنا في كفاءاتنا التي هي مستقبل وطننا المغرب.. ثقتنا في الأرض الولادة التي تزخر بالكفاءات التي ترفع رؤوسنا بشموخ..

  • انتصر الفريق الوطني واهتزت الشوارع في احتفالات وطنية خلقت البهجة في نفوس المغاربة من طنجة إلى الكويرة.. المغاربة يوحدهم الأمل ويهزهم الفرح..

    ها هو الفريق الوطني يكتب بمداد من الفخر صفحة أخرى من الانتصار الذي هز قلوب المغاربة بشيوخهم وشبابهم وأطفالهم، بنسائهم وبرجالهم، بمن يملكون وبمن لا يملكون، الكل توحد على نغمة الانتصار ورفع الراية الوطنية عاليا.

    ها هم أسود الأطلس يؤكدون لنا أن الفرح مغربي، والانتصار مغربي والفوز صناعة مغربية أيضا..

    لعب أشبال وليد الركراكي بذكاء، وبروح وطنية عالية، ولم نخطئ الرهان عليهم..كشف أسود الأطلس عن طاقات هائلة لجودة اللعب، وعن فنية في تمرير الكرات، أبهرت العالم أمام المنتخب البلجيكي الثاني في كأس العالم الأخير.. رقصوا بثقة، لعبوا بثبات، استماتوا في الدفاع عن عرينهم، وكانت كل الكرة تلعب في النصف الآخر من الملعب حيث شباك الفريق البلجيكي.. لذلك فازوا.

    وعبر المغاربة أجمعين، بكل فئاتهم عن روح وطنية عالية سواء في الاصطفاف وراء الأسود أو في الاحتفاء بالنصر المبين بروح حضارية، خرجوا إلى الشوارع وارتفعت منبهات السيارات والزغاريد، ورددت الأهازيج والشعارات، بسلوك مدني راقي في كل مدن المغرب..شكرا لكم أسود الأطلس أهديتمونا حقنا في الفرح، واسعدتمونا بمغرب الانتصارات..
    ومن سار على الدرب وصل..

    لا زال أمامكم الكثير، ونحن في أول الطريق..ليبارك الله مسيرتكم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي