دس مادة مخدرة سامة لتلميذة بثانوية تأهيلية بكلميم يرسلها للعناية المركزة
نقلت مساء أمس الإثنين، تلميذة تدرس بإحدى الثانويات التأهيلية لمدينة كلميم في حالة جد حرجة بين الحياة والموت نحو قسم العناية المركزة بالمستشفى العسكري، وذلك بعد تناولها لمادة سامة مجهولة داخل المؤسسة التعليمية التي تدرس بها.
وأكد مصدر خاص لقناة “شوف تيفي”، أن التلميذة كانت في حالة جد عادية قبل أن تدخل للمؤسسة في الفترة المسائية لتسقط مغمى عليها في حالة جد حرجة، استدعت نقلها على وجه السرعة نحو المستشفى الجهوي بكلميم، وبعد إطلاع الطاقم الطبي على حالتها وإخضاعها للفحوصات الطبية تبين أن حالتها جد خطيرة، حيث جرى توجيهها نحو المستشفى العسكري لتدخل لغرفة الإنعاش لتلقي العلاجات الضرورية.
وأضاف ذات المصدر، أن الضحية يرجح أن تكون قد تناولت مادة مخدرة تم دسها لها دون علمها في الطعام الأمر الذي جعلها تفقد وعيها، وتدخل في غيبوبة تامة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي والجهوي بالمدينة.
ومن جانبها استنفر الحادث مختلف مصالح الأمن بالمدينة والتي دخلت على الخط وفتحت تحقيقا دقيقا لمعرفة حيثيات وملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كانت الضحية قد تناولت بالفعل مادة مخدرة كما يروج لذلك بالمؤسسة.
وعلاقة بذات الحادث استنكرت الأطر التربوية وفعاليات المدينة ما وقع للتلميذة مبدين استغرابهم من الصمت المريب الذي تتعامل به السلطات المعنية مع بعض الغرباء الذين يروجون لمواد خطيرة على حياة التلاميذ بجنبات ومحيط المؤسسات التعليمية بكلميم حيث دقوا ناقوس الخطر، مطالبين من الجهات الأمنية بتكثيف جهودها، وتمشيط محيط الثانويات والإعداديات بالمنطقة للقضاء على ترويج كل السموم التي تهدد حياة أبناء المدينة، والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه في ترويج الممنوعات وسط التلاميذ والتلميذات.
المصدر: شوف تي في
