الله يجيب الشفا.. “تبرج” ماء العينين في باريس يصيب بنكيران ب “الخرف” في المغرب
أصيب عبد الإله بنكيران نهاية الأسبوع ب “الخرف” وهو يدخل ويخرج في كلام “غير موزون” هم شتى قضايا البلاد والعباد، دون ضوابط تكبح جماح هديانه أو تذكره على الأقل بصفته السابقة رئيسا للحكومة وأمينا عاما لحزب وضعه الناخبون في مقدمة ترتيب الأحزاب السياسية التي تبارت في الإستحقاقات المحلية والجهوية والتشريعية الأخيرة، مع أن أصوات هؤلاء الناخبين التي تحددت بناء على تسويق المرجعية الإسلامية في خطب الإستقامة والأخلاق الفاضلة التي تبناها حزب “لامبا” في مختلف لقاءاته الإنتخابية الصرفة، كانت تقتضي من الرجل الذي وصفته المناظلة الإسلامية ماء العينين بالزعيم “الحكيم”، ضرورة تبني خطاب “الصراحة والوضوح” في تعاطيه مع قضية قنديلة حزبه، عوض “الدخول والخروج فالهضرة” كما يقال، دون تقديم إجابات دقيقة تحدد موقفه الواضح من “ردة” نائبة رئيس مجلس النواب و”تبرجها” الصادم في جولاتها الباريسية بعيدا عن أعين المغاربة الذين صوتوا عليها في أرض الوطن.
بنكيران الذي أفتى في كل شئ وعرج ، على جميع القضايا المطروحة إعلاميا في المجالات السياسية والإقتصاد والمجتمع، دون أن يقدم جوابا شافيا لغليل المغاربة حول موقفه الصريح من قضية خلع ماء العينين للباسها الإسلامي في عاصمة الأنوار باريس، مفضلا إصدار فتوى غريبة وعجيبة تحرر القيادية البيجيدية من ضغوط “النفاق السياسي وتناقض الخطاب”، بعدما شرعن تصرفها المستفز وفضل الدوس على مشاعر من وضعوه رئيسا للحكومة في انتخابات سنة 2011.
لبنكيران الذي اختار الغموض في قضية ماء العينين نوجه السؤال التالي: هل يعني إصدارك لتصريحات تعطي للقيادية الإسلامية الحق في خلع اللباس الإسلامي في باريس وارتداءه في المغرب، بعد اعترافها الإضطراري بصحة صورها في باريس، سقوط القناع عن وجوه البيجيديين؟ وهل الصور التي التقطت لماء العينين التي هربت لفرنسا من أجل الإنعتاق من قبضة “حوايج الخدمة”، كانت في غفلة منها أم أنها تمت بكيفية إيرادية؟
سؤال نطرحه على السي بنكيران وإن كان الظاهر الواضح في هذه الصور الباريسية هو علامات الإنشراح والأريحية التي طفت على محيا القيادية الإسلامية وهي ترتدي لباسا متحررا وحداثيا دون وضع “فولار” على الرأس.
المصدر: شوف تي في
