”حامي الدين” يدُقُّ آخر مسمار في نعش ”ماء العينين” ويُـؤَبِّنُها..
اختــار”عبد العلي حامي الدين” القيادي بحزب العدالة والتنمية أن يؤبن “أمينة ماء العينين” بطريقته الخاصة، حيث كتب عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الحديث النبوي القائل “لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم”، في خرجة مثيرة تنم عن اعتراف بما اقترفته البرلمانية المذكورة من “ذنوب” بشوارع فرنسا، حيث نسفت الأصل التجاري والبطاقة التي كان يتوفر عليها “البيجيدي” في استمالة الناخبين بخطاب الوعظ والإرشاد في حملاته الانتخابية.
ويبدو أن البرلماني “حامي الدين” أحد أقرب المُقربين إلى “ماء العينين” عن طريق زوجته “بثينة القروي”، قد أعلن فك الارتباط بصديقة زوجته بشكل نهائي، وهو ما ظهر جليا خلال دورة برلمان حزب “المصباح” أمس البارحة، حيث تحاشى الحديث معها فوق منصة جمعتهما على غير العادة،بل لم يسلم عليها أصلا أو نظر في اتجاهها مما يؤكد أن حامي الدين بصم على القطيعة مع صديقة زوجته، كما أن “إدريس الأزمي” رئيس المجلس الوطني هو الآخر ظهر غاضبا عليها بعدما “تزرف” بسببها وورطته في إصدار بلاغ باسم الأمانة العامة للحزب دون استشارة أحد ، وهو ما تسبب له في حرج كبير أمام قواعد الحزب والرأي العام الوطني، حيث وصف الصور بـ”المُفبركة”، ليتبين له فيما بعد ذلك أن الصور حقيقية وأن “أخته” في الحزب “المناضلة الكبيرة” هي نفسها التي كانت في سفح حي مونمارتر قريبا من بيكال بفرنسا وبدون “حوايج الخدمة” تلتقط الصور وتكشف عن مفاتن جسدها .
ورطة “البلاغ المتسرع” جعلت رئيس المجلس الوطني “إدريس الأزمي” يُوجه رسائل قاسية ضد “ماء العينين”، خاصة حينما تجاهل قضيتها بالتعبير الصريح على دعمه لها أوالتضامن معها، وفضل أعضاء “برلمان الحزب” عدم الخوض في قضية البرلمانية ماء العينين، في الوقت الذي كانت تنتظر أنهم سيعلنون التضامن معها والتصفيق لها رغم انتشار صورها الفاضحة، وهو ما عجل بمغادرتها الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب مباشرة بعد نهاية الجلسة الافتتاحية، ولم تحضر الجلسة المغلقة الأولى، حيث أبلغت زميلاتها في الحزب عن غضبها الشديد من عدم تضامن رئاسة المجلس الوطني معها على خلفية قضية صورها بالعاصمة الفرنسية باريس، في الوقت الذي تضامن الحزب مع حامي الدين، تضيف مصادرنا .
“الحديث النبوي” الذي استدل به رئيس الفريق بمجلس المستشارين عبد العلي حامي الدين، المتابع بدوره بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في ملف الطالب أيت الجيد، يؤكد بالملموس انقلاب قيادة “البيجيدي” بكل التيارات التنظيمية وأذرعه الدعوية على البرلمانية “ماء العينين” وكأن الرجل يُشيع جنازتها ويودعها الوداع السياسي الآخير ويُقر عظيم ذنبها وهو ما لايسمح له بالتضامن معها ولسان حاله يقول “استغفري الله وبعدي مني … تا أنا خصني نستغفر الله… وندخل سوق راسي” فبوركايز يلاحقني يا أمينة …”.
ومن المعلوم أن “الذنب” حسب “الحديث النبوي” المذكور في تدوينة “حامي الدين” يستوجب الاعتراف و التوبة ثم الاستغفار كشروط أساسية لمغفرة الله، وهو ما يحيل أن “ماء العينين” قد اعترفت لزعيمها “عبد الإله ابن كيران” في جلسة سرية قال نفسه عنها “ماء العينين لم تقل لكم كل شيء…” إشارة منه أنها اعترفت ومن ثم “من اعترف بالذنب فلا ذنب عليه … و خير الخطائين التوابون ” مُتناسيا “المنافقين في الدرك الأسفل من النار” والمثل العامي المغربي “شحال قدك من استغفر الله يالبيت بلا عشاء…!”.
ويبقـى السؤال المطروح : ما هو مصير “ماء العينين” بعدما تخلى عنها الجميع ؟
المصدر: شوف تي في
