المصورة الصحافية التي طردها بنكيران من البرلمان بسبب لباسها في تصريح قوي
بعد 18 سنة، أعادت المصورة الصحافية “أمينة خباب”، في تصريح لـ “شوف تيفي” شريط الذكريات إلى الوراء وبالتحديد لسنة 2001، لتكشف العديد من الأمور الخاصة بواقعة طردها من قبة البرلمان من طرف “عبد الإله ابن كيران” بسبب لباسها الذي اعتبره غير محتشم، وذلك بعد ساعات فقط من خروج البرلمانية “ماء العينين” الملقبة بين النشطاء بـ “صاحبة حجابي عفتي”، بتدوينة مثيرة، كشفت من خلالها ما دار بينها وبين الرئيس السابق للحكومة، حيث أبرزت أن الأخير، أكد على أنه ليس ضد نزع “الحجاب”.
وبنبرة شديدة، أوضحت خباب لـ “شوف تيفي” أن الصور المنسوبة للبرلمانية أمينة ماء العينين، كشفت للمغاربة حقيقة حزب العدالة والتنمية الذي استغل الدين على حد تعبيرها لكسب تعاطف المغاربة وهو ما مكنه من الوصول إلى رئاسة الحكومة لولايتين، مشيرة إلى أن حزب العدالة والتنمية وقادته ومن بينهم ابن كيران، عمدوا إلى استغلال الدين والتلاعب به، والدليل على ذلك على أن حزب المصباح، هاجمها سنة 2001 بسبب لباسها، ولم يتخذ في الوقت الراهن أي قرار تأديبي في حق ماء العينين.
وأبرزت خباب العاملة بالقناة الثانية “دوزيم” أن العديد من الأمور والتي انكشفت في الآونة الأخيرة، فضحت حزب العدالة والتنمية وبعض قادته الذين أظهروا سابقا مواقف مثيرة رافضة للباس العصري في الوقت الذي سمحوا لأنفسهم ولأبنائهم بارتداء التنورة “الميني” والظهور بدون حجاب.
وأشارت خباب في معرض حديثها إلى أن حزب العدالة والتنمية، أوقف سنة 2001، جلسة خاصة بمجلس النواب، بدعوى دخولها لقبة البرلمان بلباس غير محتشم “دجين وقميص”، وذلك من أجل إثارة ضجة إعلامية حتى يعرف بين المغاربة، مشيرة إلى أن السنوات كانت كفيلة بالكشف عن حقيقة هذا الحزب.
المصدر: شوف تي في
