1

الإضراب العام للتجار يستنفر ساكنة تيزنيت لتأمين حاجياتهم من المواد الغذائية والخبز

الإضراب العام للتجار يستنفر ساكنة تيزنيت لتأمين حاجياتهم من المواد الغذائية والخبز

A- A+
  • عاشت عدد من المحلات التجارية بمدينة تيزنيت طيلة مساء اليوم على وقع الاستنفار، بعدما شهدت توافد أعداد هائلة من المواطنين، الذين تقاطروا عليها و اصطفوا أمام واجهاتها في صفوف وطوابير طويلة من أجل شراء حاجياتهم اليومية، بعد سماعهم لعزم التجار على الدخول في إضراب عام احتجاجا على القرار الحكومي بإعمال الفواتير بدل البونات في تحصيل الضرائب.

    وحسب مصادر “شوف تيفي” من المدينة، فجل ساكنة تيزنيت دخلت في صراع مع الزمن طيلة اليوم لاقتناء مختلف ما يمكن أن تحتاج له من خبز وحليب وسكر وشاي وغيرها من المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الأسر التيزنيتية في معاشها اليومي، لتأمينها ليوم غد الخميس، حينما تغلق المحلات التجارية أبوابها.

  • وتأتي حالة الطوارئ التي تعيش على وقعها المدينة بعدما أصبحت جل العائلات متخوفة من بقائها بدون سلع تسد به احتياجها اليومي من المواد الغذائية وخاصة الخبز الذي أضحى الكل يتسابق من أجل تأمين أكبر كمية ممكنة منه، مخافة نفاذه من المخبزات التي بدأ بعضها يفقد منها، نتيجة الطلب الهائل المتزايد عليه من طرف المواطنين.

    وفي هذا الصدد، أكد “محمد” أحد أبناء المدينة في اتصال هاتفي مع قناة “شوف تيفي”، أن المواطنين بتيزنيت اليوم أمضوا ساعات طويلة أمام المحلات التجارية التي امتلأت عن آخرها في مشهد لم يسبق له مثيل بالمدينة، حيث تصل الصفوف في بعض المحلات وخاصة المخبزات لأزيد من 50 شخصا، ينتظرون في صف طويل، كأن المدينة تعيش أزمة جوع أو نكبة.

    وزاد ذات المتحدث، قائلا: “إن بعض الأحياء بالمدينة نفذت منها بعض المواد الأولية، ولم يجد المواطن المغلوب على حاله سوى الانتقال لأحياء أخرى، بحثا عن حاجياته من هذه المواد والسلع، وكذا الخبز الذي أصبح عملة نادرة بالمدينة، وهناك من استغل الوضع لكي يرفع من ثمنه الأصلي، ويضيف درهما أو نصف درهم، مطبقا المقولة الشهيرة “مصائب قوم عند قوم فوائد” يقول المتحدث.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام