1

18 سنة على مقتل الحاج أحمد نبيه .. وأبناؤه يطالبون القضاء بالقصاص من القتلة

18 سنة على مقتل الحاج أحمد نبيه .. وأبناؤه يطالبون القضاء بالقصاص من القتلة

A- A+
  • قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بسطات إرجاء النظر في قضية قتلة الحاكم الجماعي لـسيدي العايدي الراحل أحمد نبيه إلى جلسة 16 يناير الجاري و ذلك من أجل إحضار جميع الشهود عن طريق القوة العمومية مع تكليف النيابة العامة بتسخير عناصر الأمن و الدرك لاستدعاء الشهود والمصرحين، الذين ينحدرون من مدن الرباط ، الدار البيضاء ، مراكش و سطات.

    و يعتبر هذا التأجيل السادس، بعد عدة جلسات مارطونية، بعد أن قرر قاضي التحقيق متابعة خمسة أشخاص بجنايتي القتل العمد والمشاركة في القتل العمد طبقا للفصلين 392 و 129 من القانون الجنائي و ذلك بعد أن تكونت لدى كل من قاضي التحقيق والوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسطات قناعة راسخة تعززها الأدلة و القرائن بخصوص ارتباط جريمة قتل ” أحمد نبيه”، بجريمة تزوير عقود عرفية اقترفها صيدلي من مدينة الدار البيضاء وكشفها الحاكم الجماعي و دفع حياته ثـمنا للحقيقة .

  • وأوضح مصدر مقرب من الضحية، في اتصال هاتفي لـ”شوف تيفي” يومه الأربعاء، أن “هيئة المحكمة باستئنافية سطات، ستجابه أثناء مناقشتها ملف القضية، بـواقعة غسل سيارة الضحية قبل رفع البصمات وعينات من الدم التي كانت تغمر أرجاء المقصورة الشيء الذي أدى إلى إتلاف الأدلة العلمية التي كانت ستسير الوصول للقتلة ساعة وقوع الجريمة أي يوم 25 يوليوز 2000.”

    وأضاف ذات المصدر، أن “أسرة الضحية كانت قد استعانت سنة 2009 ، بالخبير الفرنسي “فيلب اسبيرونزا” رئيس المعهد الجنائي بلونت، والذي حل بالمغرب وقام بإجراء أبحاث بتقنيات علمية جد متطورة على سيارة الضحية، كشفت عن حمض نووي غير ذلك الخاص بالضحية”.

    وشدد ذات المصدر أن ” الخبير الفرنسي في تقريره المرفوع إلى قاضي التحقيق لمحكمة الاستئناف بسطات أكد على أن غسل السيارة خطأ جسيم أدى إلى إتلاف معالم الجريمة وهي ذات الملاحظة التي سجلتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في محضرها عدد 169/ 01 تحت تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات عدد 249/2001.

    كما أشار نفس المتحدث، إلى أن “الخبير الفرنسي قام بنبش قبر الضحية بمقبرة سيدي عبد الكريم بسطات بحضور ممثلين عن مركز الطب الشرعي بالدار البيضاء و ممثلي السلطات الأمنية و القضائية و نقل الرفاة إلى مستودع الأموات بالدار البيضاء، حيث أجريت أبحاث بتقنيات عالية الجودة خلصت إلى أن الضحية أحمد نبيه قد تم تعذيبه قبل الإجهاز عليه ونقل جثته إلى مقصورة سيارته من أجل تمويه السلطات” .

    وأوضح المتحدث أن “شهادة الخبير الفرنسي ستكون مطلوبة أمام هيئة الحكم من أجل تنوير المحكمة للوصول إلى الحقيقة”.

    وكشف ذات المصدر، أنه تم العثور على ” جثة أحمد نبيه البالغ قيد حياته 80 سنة، في اليوم الموالي ملطخا بالدماء بعدما وجهت له 33 طعنة بالسكين، وعهد إلى المركز القضائي للدرك الملكي بسطات إجراء بحث تمهيدي محضر عدد 334 امتد لثمانية أشهر و لم يقدم أي جديد جراء غسل السيارة و إهمال سكين عثر عليه داخل مقصورة السيارة و عدم تعميق البحث مع مشتبه به شوهد قادما من مسرح الجريمة ليلة الحادث”، مشيرا إلى أن “الفرقة الوطنية للشرطة القضائية نجحت بعد تكليفها بالبحث في التوصل إلى مشكوك فيه تم التعرف عليه بطابور للعرض داخل مقر الفقرة الوطنية، كما تناوب عن التحقيق في هذه القضية ثلاثة قضاة للتحقيق ليتقرر بعد 18 سنة إحالة صيدلي و شقيقه على المحاكمة بجناية المشاركة في القتل العمد وثلاثة من ذوي السوابق في جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

    وقدد قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بسطات، إحالة خمسة أشخاص على غرفة الجنايات الابتدائية للمحكمة نفسها بينهما شقيقان أحدهما صيدلي (م.د) و(م.د)، من أجل الشروع في محاكمتهم لضلوعهم في جريمة قتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي، الفقيد أحمد نبيه.

    وحسب قرار الإحالة رقم 11/2018، الصادر عن قاضي التحقيق، فقد جرت متابعة ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية والإجرامية من أجل جناية “القتل العمد” وفقا للفصل 392 من القانون الجنائي، ومتابعة شقيقين أحدهما صيدلي بالدارالبيضاء، والثاني متخصص في بيع المواد شبه الطبية بسطات من أجل جناية “المشاركة في القتل العمد” طبقا للفصلين 129 و392 من القانون الجنائي.

    وبهذا يكون قاضي التحقيق باستئنافية سطات، نجح في فك خيوط هذه الجريمة وعمرها 18 عاما، انطلقت منذ اختطاف الضحية أحمد نبيه، الحاكم الجماعي لسيدي العايدي بسطات، يوم 24 يوليوز 2000، وهو في طريق عودته من ضيعته بحي السماعلة سطات ليعثر عليه في اليوم الموالي ممددا على المقعد الأمامي من سيارته من نوع “بيكوب” وجسده يحمل 33 طعنة وعمره وقتها كاد يقارب 80 عاما.

    جدير بالذكر أن جريمة قتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي و هو أول رئيس منتخب سنة 1961 وكان عضو نشيطا بخلايا المقاومة بمنطقة الشاوية بدأت فصولها يوم 24 يوليوز حين اختفى الحاكم وهو في طريق عودته من ضيعته ضواحي سيدي العايدي صوب منزله بحي السماعلة سطات.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام