بعد تبرئته في الابتدائي استئنافية أكادير تدين مشجع الحسنية بـ 6 أشهر
قضت استئنافية أكادير زوال أمس بإدانة مشجع حسنية أكادير “م .ب” وباقي شركائه بستة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 10.000 درهم، وذلك بعد رفعه للعلم الإسباني بمدرجات ملعب “أدرار” في المقابلة التي جمعت فريق حسنية أكادير وأولمبيك خريبكة بتاريخ 6 أكتوبر 2018.
وتوبع المشجع “بومزوغ” وزملائه بتهم تتعلق بإهانة رموز الدولة والمس بالمقدسات، وهي التهم التي سبق وأن أسقطتها المحكمة الابتدائية بأكادير، وحكمت ببراءته رفقة أربعة مشجعين آخرين كانوا معه في نفس الملف.
ووقع هذا الحكم كالصاعقة على المشجع وعائلته، فبعدما تنفس الكل الصعداء بالحكم بالبراءة في هذا الملف استأنفت النيابة الحكم لتعود القضية بذلك إلى نقطة البداية، وتتم إدانته بستة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية 10 آلاف درهم، وهو الحكم الذي لم تتقبله عائلة “بومزوغ” وجماهير الغزالة السوسية، حيث عبروا عن حزنهم الشديد لهذا المنعطف الذي شهده الملف، في وقت كانوا جد مطمأنين من تمكين “بومزوغ” من البراءة بعدما قضى حوالي 12 يوما داخل سجن أيت ملول، مطالبين من الجهات القضائية المسؤولة ومن كافة الأطر الإدارية بالفريق بالتدخل لرد الاعتبار للشاب الغيور على فريقه وإنصافه في هذه القضية على تعبيرهم.
وشهدت جلسات محاكمة مشجع الحسنية ومن معه متابعة جد واسعة من مختلف الهيئات الحقوقية والجمعوية، والتي أبانت عن مؤزارتها للمتابعين في قضية رفع “راية إسبانيا”.
وتجدر الإشارة أن الحكم الابتدائي كان في صالح المتابعين، إذ تم الحكم عليهم بالبراءة، بعدما أثارت قضيتهم ضجة واسعة، وحظيت بمتابعة إعلامية وحقوقية مكثفة، والتي أفضت إلى النطق ببراءتهم وخروج المعتقل “بومزوغ” من السجن، بعدما توبع في حالة اعتقال وقضى مدة 12 يوما رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما زملاؤه الأربعة تمت متابعتهم في حالة سراح.
المصدر: شوف تي في
