إسبانيا:مكاتب البوليساريوتستغل نقل الطرود الإنسانيةلتهريب البشرمقابل مبالغ ضخمة

إسبانيا:مكاتب البوليساريوتستغل نقل الطرود الإنسانيةلتهريب البشرمقابل مبالغ ضخمة

A- A+
  • إسبانيا….مكاتب البوليساريو تستغل نقل الطرود الإنسانية لتهريب البشر مقابل مبالغ مالية ضخمة

    كشف منتدى فورستاين عبر صفحته على الفايسبوك، معطيات خطيرة، تتعلق بالتحريات والتحقيق الأمني الذي تقوم به الشرطة الإسبانية بعدما ألقت القبض في 30 من يوليوز 2022 على المدعو “سيد أمين أمحمد لمغيمض”.

  • وشدد المنتدى، على الأنشطة المشبوهة لمكاتب جبهة البوليساريو بأوروبا ، وعلاقتها بالكثير من الممارسات الإجرامية، حيث” تستغل العائلات الصحراوية بمخيمات تندوف، في سبيل تحقيق ربح مادي، يتم توزيعه على المنتسبين لتلك الشبكات من أصغر منتم لها داخل المخيمات، إلى أكبر مسؤول بجبهة البوليساريو ، مرورا بالمشرفين على مكاتبها وقنصلياتها، ممن يتم اختيارهم بعناية وحذر ، ليتلاءموا مع الدور المنوط بهم ، فليس أي كان يستطيع أن يصبح ممثلا أو مسؤولا عن مكتب للجبهة بأوروبا ، ما لم يكن له علاقة بتلك الأنشطة، ومستعد للمساهمة في إدارتها بما يحقق الربح للجميع”.

    وحسب المنتدى “فقد انكشفت أولى فصول جرائم جبهة البوليساريو عبر دكاكينها الدبلوماسية ، بعدما وقفت الشرطة الإسبانية أخيرا على حقيقة ما يسمى قنصليات وتمثيليات جبهة البوليساريو بإسبانيا، وعلاقتها بشبكات دولية للاتجار في البشر، والهجرة غير المشروعة ، بعدما ألقت القبض في 30 من يوليوز 2022 على المدعو “سيد أمين أمحمد لمغيمض”، بعدما عثرت على مهاجرين مخبئين مع أمتعة الركاب داخل مركبته بميناء ألميريا الإسباني. وتتمثل أنشطة هذا الشخص وأعوانه من أعضاء العصابة في تهريب الأشخاص عبر بعض المركبات العاملة ضمن أسطول جمعية لنقل الطرود الإنسانية بين العائلات الإسبانية و أطفال مخيمات تندوف”.

    وحسب المنتدى “فالتحقيقات أثبتت تلقي المدعو “لمغيمض” لمبالغ مالية كبيرة عن كل مهاجر يتم تهريبه ، وتبين كذلك ارتباطه بشركاء يعملون في القنصليات الصحراوية بالجزائر ، وضلوع مسؤولين كبار بالجبهة لا يعرف اسماءهم ويتعامل معهم عبر وسطاء لإخفاء الأثر ، فيما يتكلف العقل المدبر لعمليات التهريب بتسهيل مرور المهاجرين عبر مراكز المراقبة لشرطة الحدود الجزائرية دون عراقيل، ما يورط الجزائر رسميا في العلاقة بالتدفق المتزايد مؤخرا للهجرة غير شرعية للديار الإسبانية”.

    ووفق المنتدى “فالشرطة الإسبانية بالأندلس، مكنت سائق المركبة من السراح المؤقت، في انتظار إتمام التحقيقات وعقد المحاكمة، ليتم تهريبه من إسبانيا يوم 03 غشت الجاري، بنفس الطريقة التي كان يدخل بها المهاجرين إلى إسبانيا، عبر مركبة شبيهة بالمركبة التي كان يقودها، ليعود إلى مخيمات تندوف بمساعدة أياد خفية سهلت العملية برمتها داخل إسبانيا في اتجاه المخيمات مرورا بالجزائر ، قبل أن يتم نقله إلى منطقة مجهولة حفاظا على ما يتوفر عليه من أسرار ومعلومات، وخوفا من مطالبة إسبانيا للجزائر بإعادته تطبيقا للقوانين الدولية في هذا الإطار”.

    واعتمادا على المتتدى” فالأيادي النافذة داخل جبهة البوليساريو ، والمرتبطة بهذا النشاط الإجرامي، تحاول بأي شكل تلافي ذكر اسم جبهة البوليساريو في الموضوع، رغم أن الأمر واضح وضوح الشمس ولا يحتاج إلى مزيد من الأدلة، وليست عملية تهريب المعني بالأمر من إسبانيا وإخفاءه بنواحي المخيمات، إلا دليل جديد على تورط جبهة البوليساريو في كل العمليات الدولية المشبوهة، رغم ما يشوب تلك العمليات الإجرامية من مضرة للدولة الجزائرية نفسها التي تحمي وتحتضن منظمة يقودها تجار في المخدرات والبشر ، ورغم تأثير عملياتها الممنوعة في ساكنة المخيمات، ووقوعهم ضحايا أفعالها، كبار وصغارا ، شيوخا وأطفالا ، رجالا ونساء”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    وزارة الخارجية تفتح تحقيقا في شبهة اختلاسات مالية بمصلحة الجوازات ببرشلونة