1

صور ماء العينين..هل النيران الصديقة تقف وراء التسريب؟

صور ماء العينين..هل النيران الصديقة تقف وراء التسريب؟

A- A+
  • لا أحد ممن شاهدوا أو اطلعوا على صور البرلمانية آمنة ماء العينين، التي تظهر فيها حداثية متحررة من نير الاستعباد الفكري وتقليدانية اللباس، تساءل أو طرح على نفسه سؤالا منطقيا ووجيها: من الذي كان يصور البرلمانية “في حلتها الباريسية” وهي تبتسم في محياه وتتطلع بشغف إلى الحياة معه؟

    فالمتمعن في صور الحداثة التي تنفلق فيها الأخت آمنة ماء العينين من العتمة، كأنها وردة الياسمين عندما تخرج من أكمتها، يظهر له جليا أنها كانت سعيدة مع من يصورها، مؤتمنة على أسرارها معه، غير عابئة بلباسها أو خصلات شعرها المنسابة مع رياح باريس الباردة. فمن هو هذا الشخص الذي كان يوثق تلك المقاطع الجميلة بكاميرا هاتفه أو مصورته الرقمية دون أن يظهر في خلفية الصورة؟

  • ولماذا سرب هذه الصور؟ ولمن هي الجهة التي سربها لها ؟ وما هي أهدافه ومصلحته الغائية من هذا التسريب؟ مما لا شك فيه أن من صور تلك المقاطع هو قريب جدا من البرلمانية ماء العينين، بدليل أنها كانت مشدودة الانتباه لمن صورها، تبادله المنى في ربى عاصمة الأنوار، وهو ما يبعد بشكل قاطع فرضية البابارازي عن هذه القضية.

    إذن ففرضية النيران الصديقة تبقى واردة وغير مستبعدة في هذه القضية! خصوصا وأن مصادر إعلامية متطابقة تحدثت كثيرا عن ناشط يساري باعتباره رفيق الأخت في شوارع باريس، قبل أن يجزم هو بنفسه بوجود هذه العلاقة من خلال تدوينة قال فيها أن ماء العينين باتت جزءا من العائلة، بعدما استمالت قلب والدته الشغوفة بقضايا السياسة والسياسيين.

    لكن هل يكون هو من سرب هذه الصور؟ ولماذا يسربها وهو الذي كان يثني على الأخت آمنة ماء العينين؟ سؤال طرحه أعضاء في حزب العدالة والتنمية في معرض تخميناتهم حول هذه القضية الآخذة في التعقيد. وقد جزم البعض منهم بأن مدفعية النيران الصديقة هي التي تقف وراء هذه التسريبات الملغومة، مستدلين على ذلك بتدوينة سابقة للناشط اليساري، يرتقي فيها بمطلب إسقاط حزب العدالة والتنمية إلى مرتبة العقيدة المذهبية، ومشبها عبد الإله بنكيران بالتكفيري، وأتباع الحزب بمن يبيعون الدين ويزايدون به، قبل أن يختم تدوينته بقناعته الشديدة ” زيرو خوانجية”.

    فهل يكون هو الجهة المسربة للصور؟ وهل تصدق فعلا فرضية النيران الصديقة التي تبناها بعض صقور حزب العدالة والتنمية؟

    وستبقى الأيام هي الكفيلة بالجواب على هذه التساؤلات المؤرقة….

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام