1

ماء العينين من حوايج الخدمة حجابي عفتي في المغرب إلى الحرية الملغومة في باريس

ماء العينين من حوايج الخدمة حجابي عفتي في المغرب إلى الحرية الملغومة في باريس

A- A+
  • تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مساء اليوم صورة فاضحة للبرلمانية والقيادية بحزب البيجيدي “ماء العينين” في حلة جديدة تقطع مع زمن “الفولار” بـالـ “ميني جيب”، وهي ترتدي لباسا غير لباسها المألوف، على غرار الصور التي أشرنا إليها وتحفظنا على نشرها، حيث تظهر متحررة من لباسها الإسلامي المحتشم بشعر عاري بدون حجاب ومكشوفة الساقين والذراعين مكتنزة الأرداف، بمؤخرة تفترش أحد الأعمدة في ساحة من أشهر ساحات مدينة الأنوار “باريس”، ضاربة بعرض الحائط كل المواعظ والدروس التي ما فتئ الذراع الدعوي لحزبها السياسي يشنف بها أسماع المغاربة في مقراتهم الحزبية ومنابر الجمعة وقبة البرلمان .

    والمثير من خلال ذات الصورة، أن “ماء العينين” تؤجل علاقتها بالإسلام السياسي والأخلاق إلى حين وجودها بأرض المغرب حيث توظف الحجاب الإسلامي كذريعة في حملاتها الانتخابية للوصول إلى مرادها الانتهازي ألا وهو التربع على كرسي مريح بقبة البرلمان لتزبد وترعد بشعارات رنانة تًطرب أذان المواطنين وهي تًكرر أقوال الله والرسول الكريم .

  • وما يُثير الاستغراب أيضا ، أن صورة “الأخت” تكشف ازدواجية الخطاب لدى الإخوان في حركات الإسلام السياسي وخُصوصا أنها تذكرنا بمشهد الوزير يتيم الذي ينتمي لنفس الحزب وهو رفقة مُدلكته يجول ويصول في شوارع باريس ، كما يُذكرنا بـنائبة رئيس حركة التوحيد والإصلاح سابقا “فاطمة النجار” وهي تُساعد “عمر بنحماد” على “القذف” في وقت مُبكر صباحا في سيارة مركونة أمام شاطئ وساحل الرباط حيث وجدت الشرطة القضائية حينذاك “مناديل” بها “مني الرجل” .

    وأمام رد فعل عدد من المغاربة الذين نزلت عليهم صور “ماء العينين” الصادمة كالصاعقة في ترقب للمزيد من الصور الفاضحة … والكاشفة لسياسة “حجابي عفتي” التي تنهجها برلمانية البيجيدي كاستراتيجية حربائية، في الوقت الذي تعيش “حريتي أصل حياتي بباريس” أمام أشهر “كاباريه” في العالم “المولان روج”، وما أدراك ما “المولان روج” وهو كاباريه تأسس في عام 1889 من قبل جوسيف أولر وتشارلز زيدلير، ويقع على شارع دو كليشي في الدائرة الثامنة عشرة في باريس في سفح حي مونمارتر قريبا من بيكال، الحي المشهور بالمومسات وبائعات الهوى بالعاصمة الفرنسية.

    “صور ماء العينين المتبرجة في انتظار المزيد…” تطرح أكثر من سؤال، هل سيتخلص حزب العدالة والتنمية من برلمانية جرت عليه الفتنة بإقالتها؟ أم ستسبق “ماء العينين” الأمر وتُقدم استقالتها للحفاظ على ماء وجهها أمام الناخبين الذين تعاقدوا معها ومنحوها أصواتهم بضمان “حجابي عفتي” و ضمان صوتكم فرصتكم لمحاربة الفساد … ؟ وهل تجرؤ ماء العينين على إجراء خبرة علمية على صورها وتكذب مزاعم منتقديها ؟ وهل سيستمر الحزب الإسلامي في العزف على نفس الوتر في تكرار وترديد شعارات الأخلاق والمحافظة التي يُغري بها الناخبين؟

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام